إفادة الخير في الاستياك بسياك الغير - صلاح أبو الحاج
البحث السَّادِس قَدْ ذُكِرَ للاستياكِ آداباً وفوائد
الْجَنَّةِ، وَتَقولُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ: هَذَا مُقتد بالأنبياءِ، يَقفُو آثارهم، وَيُغلقُ عَنْهُ أَبوابَ جَهنَّم، ولَا يَخرجُ مِنْ الدُّنيا إِلَّا وَهُوَ طَاهر مُطَهَرٌ، وَلَا يَأتيه مَلكُ الموتِ إِلَّا فِي الصُّورة الَّتِي يأتي فِيْهِ الأولياء.
قَالَ بعضهم: هَذِهِ الفضائل كلّها مَروية، بعضُها مَرفوعٌ، وبعضُها مَوقوفٌ، وإن كَانَ فِي إِسنادِها مَقالٌ، فَينبَغِي العملُ بها. انتهى مُلَخَصَاً.
قُلْتُ: لَا يَخفَى عليك أنَّ كَثيراً مِمَّا ذَكَرَ غَير مُختصٍ بالسِّواكِ، بَلْ يَعمُ كُلّ عَمِلِ خيرٍ، فالأولى حَذفهُ هاهنا.
وَفِي «شرح الصُّدور شَرح حَال المَوتَى والقبور» للسُّيوطي: ذَكَرَ جَماعةٌ مِنْ العلماءِ أنَّ السِّوَاكَ يُسهِلُ خُروجَ الرُّوحِ، واستَدَلوا بحديثِ عَائِشَةَ فِي الصَّحيحِ فِي قِصةِ سِواكه ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ عِندَ مَوتِهِ. انتهى.
وَفِي «مَراقي الفَلَاح» (¬1): السُّنَّة فِي أَخذِ السِّوَاك أن تَجعلَ خُنصر يَمينك أَسفَلِهِ، والبنصُرَ والسَّبابةَ فَوقَهُ، والإبهامَ أَسفلَ رأسِهِ، كَمَا رَواهُ ابْنُ مَسْعُود، وَلَا يَقبِضُهُ، لأنَّهُ يُورثُ الباسور، وَيُكرَهُ (¬2) مُضطَجِعَاً (¬3)، لأنَّهُ يُورث كِبَرَ الطِّحالِ. انتهى.
¬__________
(¬1) (ص106).
(¬2) "ومن خشي مِنْ السِّوَاك تحريك القيء تركه، ويكره أن يستاك مضطجعاً ". كَذَا الفتاوي الهندية (ج1/ص7)، عَنْ السراج الوهاج.
(¬3) فِي مَراقي الفَلَاح، "مُضجعاً".
قَالَ بعضهم: هَذِهِ الفضائل كلّها مَروية، بعضُها مَرفوعٌ، وبعضُها مَوقوفٌ، وإن كَانَ فِي إِسنادِها مَقالٌ، فَينبَغِي العملُ بها. انتهى مُلَخَصَاً.
قُلْتُ: لَا يَخفَى عليك أنَّ كَثيراً مِمَّا ذَكَرَ غَير مُختصٍ بالسِّواكِ، بَلْ يَعمُ كُلّ عَمِلِ خيرٍ، فالأولى حَذفهُ هاهنا.
وَفِي «شرح الصُّدور شَرح حَال المَوتَى والقبور» للسُّيوطي: ذَكَرَ جَماعةٌ مِنْ العلماءِ أنَّ السِّوَاكَ يُسهِلُ خُروجَ الرُّوحِ، واستَدَلوا بحديثِ عَائِشَةَ فِي الصَّحيحِ فِي قِصةِ سِواكه ـ صَلَّى اللهُ عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّم ـ عِندَ مَوتِهِ. انتهى.
وَفِي «مَراقي الفَلَاح» (¬1): السُّنَّة فِي أَخذِ السِّوَاك أن تَجعلَ خُنصر يَمينك أَسفَلِهِ، والبنصُرَ والسَّبابةَ فَوقَهُ، والإبهامَ أَسفلَ رأسِهِ، كَمَا رَواهُ ابْنُ مَسْعُود، وَلَا يَقبِضُهُ، لأنَّهُ يُورثُ الباسور، وَيُكرَهُ (¬2) مُضطَجِعَاً (¬3)، لأنَّهُ يُورث كِبَرَ الطِّحالِ. انتهى.
¬__________
(¬1) (ص106).
(¬2) "ومن خشي مِنْ السِّوَاك تحريك القيء تركه، ويكره أن يستاك مضطجعاً ". كَذَا الفتاوي الهندية (ج1/ص7)، عَنْ السراج الوهاج.
(¬3) فِي مَراقي الفَلَاح، "مُضجعاً".