إفادة الخير في الاستياك بسياك الغير - صلاح أبو الحاج
المقدمة
وَفِي الْبَابِ أحاديثُ كثيرةٌ، رَوَاها الطَّبرانيُّ (¬1)، ................
والبيهقيُّ (¬2)، وأحمدُ (¬3)، وغيرُهم (¬4)، ولنكتف بهذا القدر، فإنَّ خير الكلام مَا قلَّ ودلَّ.
¬__________
(¬1) فِي المعجم الأوسط، (ج 2/ص 474)، رقم (1818). حَدَّثَنَا أحمدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سابق، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طهمان، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "مات رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ في بيتي ويومي، وبين سحري وفخذي، وَجَمَعَ بَيْنَ رِيقه وريقي، قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وفي يَدهِ سِواك، فنظر إِلَيْه رَسُول اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، فَظننت أَنَّهُ يُعجبه أن يستاكَ بِهِ، فأخذته، فَطيبته، ثُمَّ دفعتهُ إِلَيْه، فاستَنَّ بِهِ، فَمَا رَأيت، فَمَا أَحسَنَ مِنْهُ، ثُمَّ أَرادَ أن يناولنيه، فلم تَقم يَدُهُ، فَلَمَا رَأيتُ ذَلِكَ، أَخذته مِنْهُ". لم يرو هَذَا الْحَدِيث عَنْ أَبِي الزُّبَيْر إِلَّا إِبْرَاهِيم.
وَفِي المعجم الكبير، (ج 23/ص 32)،رقم (79) و (80) و (81)، بلفظ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدَ بْنِ حنبلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصنعاني، ثنا رَبَاحُ بْنُ زيدٍ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أنَّها قَالَتْ:" كَانَ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ حين قُبضَ مُسند ظَهرهُ إليّ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وفي يَدِهِ سِواك، فَدَعا بِهِ النَّبيّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، فأخذت السِّوَاك، فلينته، ثُمَّ دَفعتُهُ إِلَيْه، فَجَعَلَ يَستَنُ بِهِ، فَثَقُلَتْ يَدُهُ، وَثَقُلَ عَلَيّ، وَهُوَ يَقُولُ: اللهم فِي الرَّفيقِ، قَالَتْ: ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ وَهُوَ بَيْنَ سَحري وَنَحري". انتهى.
(¬2) فِي السُّنن الكبرى، (ج 1/ص 39)، رقم (169)، و (ج 7/ص 74)، رقم (13208)، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الفضلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعراني، ثنا جدِّي، ثنا بْنُ أَبِي أويس، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بلالٍ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَة، قَالَ: أخبرني أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ أنَّ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ كَانَ يَسألُ في مَرضِهِ الَّذِي مات فيهِ أين أنا غداً؟ أين أَنَا غدا؟ يُريدُ يوم عَائِشَة، فأذن لَهَا أزواجهُ، يكون حيثُ شَاء، فكان في بيت عائشة ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ حتَّى مات عندها ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، قَالَتْ عَائِشَةُ ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ فماتَ في اليومِ الذي كَانَ يَدورُ عَلَيّ فِي بيتي، فَقبضَ، وإنّ رَأسَهُ لَبينَ سَحري وَنَحري، وَخَالَطَ رِيقَهُ، رِيقي، قاَلَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمعهُ سِواك، يَستَنُ بِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، فَقُلْتُ أَعطني هَذَا السِّوَاك يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فأعطانِيهِ، فَقضمتُهُ، ثُمَّ مَضغتُهُ، فَأعطيتُهُ رَسُولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ فاستَنَ بِهِ، وَهُوَ مُستَنِدٌ إلى صَدرِي ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ ".
(¬3) فِي باقي مسند الْأَنْصَار، رقم (25143) و (24460)، بلفظ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ حِينَ قُبِضَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ، فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ، فَطَيَّبْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَسْتَنُّ بِهِ، فَثَقُلَتْ يَدُهُ وَثَقُلَ عَلَيَّ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، مَرَّتَيْنِ، قَالَتْ: ثُمَّ قُبِضَ، تَقُولُ عَائِشَةُ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَهُوَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ".
(¬4) صَحِيح ابْن حِبَّان بترتيب ابْن بلبان (ج 14/ص 583)، رقم (6616). ومسند أَبِي يعلى (ج 8/ص 77)، رقم (4604).
والبيهقيُّ (¬2)، وأحمدُ (¬3)، وغيرُهم (¬4)، ولنكتف بهذا القدر، فإنَّ خير الكلام مَا قلَّ ودلَّ.
¬__________
(¬1) فِي المعجم الأوسط، (ج 2/ص 474)، رقم (1818). حَدَّثَنَا أحمدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سابق، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طهمان، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: "مات رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ في بيتي ويومي، وبين سحري وفخذي، وَجَمَعَ بَيْنَ رِيقه وريقي، قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وفي يَدهِ سِواك، فنظر إِلَيْه رَسُول اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، فَظننت أَنَّهُ يُعجبه أن يستاكَ بِهِ، فأخذته، فَطيبته، ثُمَّ دفعتهُ إِلَيْه، فاستَنَّ بِهِ، فَمَا رَأيت، فَمَا أَحسَنَ مِنْهُ، ثُمَّ أَرادَ أن يناولنيه، فلم تَقم يَدُهُ، فَلَمَا رَأيتُ ذَلِكَ، أَخذته مِنْهُ". لم يرو هَذَا الْحَدِيث عَنْ أَبِي الزُّبَيْر إِلَّا إِبْرَاهِيم.
وَفِي المعجم الكبير، (ج 23/ص 32)،رقم (79) و (80) و (81)، بلفظ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أحمدَ بْنِ حنبلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصنعاني، ثنا رَبَاحُ بْنُ زيدٍ، عَنْ مَعْمَرِ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أنَّها قَالَتْ:" كَانَ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ حين قُبضَ مُسند ظَهرهُ إليّ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وفي يَدِهِ سِواك، فَدَعا بِهِ النَّبيّ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، فأخذت السِّوَاك، فلينته، ثُمَّ دَفعتُهُ إِلَيْه، فَجَعَلَ يَستَنُ بِهِ، فَثَقُلَتْ يَدُهُ، وَثَقُلَ عَلَيّ، وَهُوَ يَقُولُ: اللهم فِي الرَّفيقِ، قَالَتْ: ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ وَهُوَ بَيْنَ سَحري وَنَحري". انتهى.
(¬2) فِي السُّنن الكبرى، (ج 1/ص 39)، رقم (169)، و (ج 7/ص 74)، رقم (13208)، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ الفضلِ بْنِ مُحَمَّدِ الشَّعراني، ثنا جدِّي، ثنا بْنُ أَبِي أويس، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بلالٍ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَة، قَالَ: أخبرني أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ أنَّ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ كَانَ يَسألُ في مَرضِهِ الَّذِي مات فيهِ أين أنا غداً؟ أين أَنَا غدا؟ يُريدُ يوم عَائِشَة، فأذن لَهَا أزواجهُ، يكون حيثُ شَاء، فكان في بيت عائشة ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ حتَّى مات عندها ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، قَالَتْ عَائِشَةُ ـ رَضِي اللهُ تَعَالَى عَنْها ـ فماتَ في اليومِ الذي كَانَ يَدورُ عَلَيّ فِي بيتي، فَقبضَ، وإنّ رَأسَهُ لَبينَ سَحري وَنَحري، وَخَالَطَ رِيقَهُ، رِيقي، قاَلَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمعهُ سِواك، يَستَنُ بِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ، فَقُلْتُ أَعطني هَذَا السِّوَاك يا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فأعطانِيهِ، فَقضمتُهُ، ثُمَّ مَضغتُهُ، فَأعطيتُهُ رَسُولَ اللهِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ فاستَنَ بِهِ، وَهُوَ مُستَنِدٌ إلى صَدرِي ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ـ ".
(¬3) فِي باقي مسند الْأَنْصَار، رقم (25143) و (24460)، بلفظ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا رَبَاحٌ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ حِينَ قُبِضَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَيَّ، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَفِي يَدِهِ سِوَاكٌ، فَدَعَا بِهِ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَأَخَذْتُ السِّوَاكَ، فَطَيَّبْتُهُ، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَسْتَنُّ بِهِ، فَثَقُلَتْ يَدُهُ وَثَقُلَ عَلَيَّ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى، مَرَّتَيْنِ، قَالَتْ: ثُمَّ قُبِضَ، تَقُولُ عَائِشَةُ: قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَهُوَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ".
(¬4) صَحِيح ابْن حِبَّان بترتيب ابْن بلبان (ج 14/ص 583)، رقم (6616). ومسند أَبِي يعلى (ج 8/ص 77)، رقم (4604).