الإسعاف في أحكام الأوقاف - صلاح أبو الحاج
مقدمة المؤلف
سَبَّل، ورأوا حبس ابن أبي اليسر، فيكون (¬1) له أدباً، فحبسَه أيّاماً، ثُمَّ كُلِّم فيه فخلاه، فلقد كان الصّبيان يضحكون به».
وقد حَبَسَت عائشةُ، وأختها أسماء، وأمّ سلمة، وأمّ حبيبة، وصفية أزواج النبي (.
وحَبَسَ سعدُ بنِ أبي وقَّاص، وخالد بن الوليد، وجابر بن عبد الله، وعقبة بن عامر، وعبد الله بن الزبير، وغيرُهم ((¬2).
وهذا إجماعٌ منهم على جوازِ الوقفِ ولزومه؛ ولأنَّ الحاجة ماسّة إلى جوازه، لقول زيد بن ثابت (: «لم نرَ خيراً للميت ولا للحي من هذه الحبس الموقوفة، أمّا الميتُ فيجري أجرها عليه، وأمّا الحيُّ فتحبس عليه، ولا توهب، ولا تورث، ولا يقدر على استهلاكها». وإنَّ زيدَ بنَ ثابت (: «جعل صدقته التي أوقفها (¬3) على سُنّةِ صدقةِ عمر بن الخطاب (، وكتب كتاباً على كتابه هذا» (¬4).
وأمّا الجواب عن قوله (: «لا حبس عن فرائض الله» (¬5)، فنقول: أنَّه محمولٌ على أنَّه لا يُمنعُ أصحابُ الفرائض عن فروضِهم التي قدَّرها اللهُ لهم
¬__________
(¬1) في ب: ويكون.
(¬2) ينظر الروايات الروايات عنهم: أحكام الأوقاف للخصاف ص 13 - 17.
(¬3) في ب: وقفها.
(¬4) ينظر الروايات في صدقة زيد بن ثابت (: أحكام الأوقاف للخصاف ص 12.
(¬5) سبق تخريجه.
وقد حَبَسَت عائشةُ، وأختها أسماء، وأمّ سلمة، وأمّ حبيبة، وصفية أزواج النبي (.
وحَبَسَ سعدُ بنِ أبي وقَّاص، وخالد بن الوليد، وجابر بن عبد الله، وعقبة بن عامر، وعبد الله بن الزبير، وغيرُهم ((¬2).
وهذا إجماعٌ منهم على جوازِ الوقفِ ولزومه؛ ولأنَّ الحاجة ماسّة إلى جوازه، لقول زيد بن ثابت (: «لم نرَ خيراً للميت ولا للحي من هذه الحبس الموقوفة، أمّا الميتُ فيجري أجرها عليه، وأمّا الحيُّ فتحبس عليه، ولا توهب، ولا تورث، ولا يقدر على استهلاكها». وإنَّ زيدَ بنَ ثابت (: «جعل صدقته التي أوقفها (¬3) على سُنّةِ صدقةِ عمر بن الخطاب (، وكتب كتاباً على كتابه هذا» (¬4).
وأمّا الجواب عن قوله (: «لا حبس عن فرائض الله» (¬5)، فنقول: أنَّه محمولٌ على أنَّه لا يُمنعُ أصحابُ الفرائض عن فروضِهم التي قدَّرها اللهُ لهم
¬__________
(¬1) في ب: ويكون.
(¬2) ينظر الروايات الروايات عنهم: أحكام الأوقاف للخصاف ص 13 - 17.
(¬3) في ب: وقفها.
(¬4) ينظر الروايات في صدقة زيد بن ثابت (: أحكام الأوقاف للخصاف ص 12.
(¬5) سبق تخريجه.