الاعتماد على النقل المتوارث في مدرسة الكوفة الفقهية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
الطبقة الثانية: أصحاب ابن مسعود وعلي - رضي الله عنهم -:
وعلياً والزبير ابن العوام، قال ابن سيرين: «قدمت الكوفة وبها خمسة من العلماء: عبيدة وعلقمة ومسروق والحارث والضحاك».
وكان عالماً كبيراً بصيراً بمعرفة الفرائض، حتى أن مثل القاضي شريح المعروف بكمال اليقظة في الفقه، وأحكام القضاء، كان يسأله في الفرائض، قال أبو إسحاق - رضي الله عنه -: «كان يقال: ليس بالكوفة أعلم من عبيدة بالفريضة والحارث الأعور، وكان عبيدة يجلس في المسجد، فإذا ورد على شريح فريضة فيها حد رفعها إلى عبيدة، ففرض»، توفي سنة (72هـ) (¬1).
5.عمرو بن ميمون الأودي - رضي الله عنه -، من قدماء أصحاب معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، معمِّر مخضرم، أدرك الجاهلية، روى عن عمر وعبد الله وسمع من معاذ باليمن في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن أبي مسعود الأنصاري، وعبد الله بن عمرو، وسلمان بن ربيعة، والربيع بن خيثم، وحجّ مئة عمرة وحجة، توفي سنة (74هـ) (¬2).
6.عبد الله بن حبيب السلمي الكوفي - رضي الله عنه -، مقرئ الكوفة الإمام العلم، عرض القرآن على عليّ - رضي الله عنه -، وهو عمدته في القراءة، وقد فرَّغ
¬__________
(¬1) ينظر: الإرشاد 2: 534 - 535، وطبقات الشيرازي ص80، والتدوين في تاريخ قزوين 1: 118 - 119، ومقدمة نصب الراية ص304، وابن مسعود ص288، وغيرها.
(¬2) ينظر: الطبقات الكبرى 6: 117، ومقدمة نصب الراية ص304، وغيرها.
وكان عالماً كبيراً بصيراً بمعرفة الفرائض، حتى أن مثل القاضي شريح المعروف بكمال اليقظة في الفقه، وأحكام القضاء، كان يسأله في الفرائض، قال أبو إسحاق - رضي الله عنه -: «كان يقال: ليس بالكوفة أعلم من عبيدة بالفريضة والحارث الأعور، وكان عبيدة يجلس في المسجد، فإذا ورد على شريح فريضة فيها حد رفعها إلى عبيدة، ففرض»، توفي سنة (72هـ) (¬1).
5.عمرو بن ميمون الأودي - رضي الله عنه -، من قدماء أصحاب معاذ بن جبل - رضي الله عنه -، معمِّر مخضرم، أدرك الجاهلية، روى عن عمر وعبد الله وسمع من معاذ باليمن في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وروى عن أبي مسعود الأنصاري، وعبد الله بن عمرو، وسلمان بن ربيعة، والربيع بن خيثم، وحجّ مئة عمرة وحجة، توفي سنة (74هـ) (¬2).
6.عبد الله بن حبيب السلمي الكوفي - رضي الله عنه -، مقرئ الكوفة الإمام العلم، عرض القرآن على عليّ - رضي الله عنه -، وهو عمدته في القراءة، وقد فرَّغ
¬__________
(¬1) ينظر: الإرشاد 2: 534 - 535، وطبقات الشيرازي ص80، والتدوين في تاريخ قزوين 1: 118 - 119، ومقدمة نصب الراية ص304، وابن مسعود ص288، وغيرها.
(¬2) ينظر: الطبقات الكبرى 6: 117، ومقدمة نصب الراية ص304، وغيرها.