الاعتماد على النقل المتوارث في مدرسة الكوفة الفقهية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
الطبقة الخامسة: طبقة أقران الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -:
روى عن ثابت بن عبيد، وعطاء بن أبي رباح، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير، ومحمد بن المنكدر - رضي الله عنهم -، وروى عنه الحمادان، وشعبة وغندر، وعبد الرزاق، ويزيد ابن هارون، وغيرهم. قال العجلي: «كان فقيهاً، وكان أحد مفتي الكوفة». وقال أحمد بن حنبل - رضي الله عنه -: «كان من الحفاظ». وقال ابن خراش: «كان حافظاً للحديث». وقال الخطيب: «كان أحد العلماء بالحديث والحفاظ»، توفي سنة (145هـ) (¬1).
3. محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي (أبو عبد الرحمن) - رضي الله عنه -، الفقيه، مفتي الكوفة، وقاضيها، لم يدرك أباه وسمع الشعبي، وعطاء، والقاسم بن عبد الرحمن، والمنهال، وعطية العوفي، وطبقتهم، قال سفيان الثوري - رضي الله عنه -: «فقهاؤنا ابن أبي ليلى وابن شبرمة». وقال محمد بن يونس: «كان أفقه أهل الدنيا، تولى القضاء بالكوفة وأقام حاكماً ثلاثاً وثلاثين سنة، وكان فقيهاً مفتياً». قال الذهبي: «وكان صاحب قرآن وسنة قرأ عليه حمزة الزيات وكان صدوقاً جائز الحديث، وكان نظيراً للإمام أبي حنيفة في الفقه». ولد سنة (74هـ)، وتوفي سنة (148هـ) (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الحفاظ 1: 87 - 88، وسير أعلام النبلاء 7: 69، وغيرها.
(¬2) ينظر: شذرات الذهب1: 224، والكاشف 2: 193، و مقدمة الهداية2: 7، وطبقات الشيرازي ص85، والعبر1: 211، وسير أعلام النبلاء 6: 310 - 311، ومرآة الجنان1: 306، ووفيات الأعيان 4: 179 - 181، وغيرهم.
3. محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي (أبو عبد الرحمن) - رضي الله عنه -، الفقيه، مفتي الكوفة، وقاضيها، لم يدرك أباه وسمع الشعبي، وعطاء، والقاسم بن عبد الرحمن، والمنهال، وعطية العوفي، وطبقتهم، قال سفيان الثوري - رضي الله عنه -: «فقهاؤنا ابن أبي ليلى وابن شبرمة». وقال محمد بن يونس: «كان أفقه أهل الدنيا، تولى القضاء بالكوفة وأقام حاكماً ثلاثاً وثلاثين سنة، وكان فقيهاً مفتياً». قال الذهبي: «وكان صاحب قرآن وسنة قرأ عليه حمزة الزيات وكان صدوقاً جائز الحديث، وكان نظيراً للإمام أبي حنيفة في الفقه». ولد سنة (74هـ)، وتوفي سنة (148هـ) (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: طبقات الحفاظ 1: 87 - 88، وسير أعلام النبلاء 7: 69، وغيرها.
(¬2) ينظر: شذرات الذهب1: 224، والكاشف 2: 193، و مقدمة الهداية2: 7، وطبقات الشيرازي ص85، والعبر1: 211، وسير أعلام النبلاء 6: 310 - 311، ومرآة الجنان1: 306، ووفيات الأعيان 4: 179 - 181، وغيرهم.