الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: النظام الاجتماعي:
ولا يرى في بيته ما يعكر صفوه، وتكون خير قدوة لبنيها، وقائمة بمسؤلياتها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «المرأةُ راعيةٌ على بيت زوجها وولده» (¬1).
و. أن تكون مطيعة لزوجها؛ فلا تعصي له أمراً لا يغضب الله تعالى فيه، وأن لا تجعله نداً لها، بل تعظِّمه وتوقِّره، فإن ذلك يحملها على طاعته، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «قيل: يا رسول الله أي النساء خير؟ قال: التي تسرّه إذا نظر وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره» (¬2).
ز. أن تكون عفيفة؛ مبتعدةً كلّ الابتعاد عما يبتذلها، ويجعلها سلعةً رخيصة في أعين الرجال، يقضي كلٌّ منهم مأربه فيها، فتقتصر في تحسين نفسها وتجميلها على زوجها؛ لما في غير ذلك من المهالك لها في الدنيا والآخرة، قال - عز وجل -: {الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً} [النور:3]، وعن علي وأنس - رضي الله عنهم -: «خير نسائكم العفيفة» (¬3).
ح. أن تكون ذات جمال يستحسنه الرجال؛ لما في ذلك من تحصين للرجل، وكفاية وقناعة له بها عن غيرها، وقد قالوا في مقياس جمال المرأة: أنه ليست المرأة الجميلة التي تأخذ ببصرك جملة على بعد، فإذا دنت منك لم تكن كذلك، بل الجميلة التي كلَّما كرَّرت بصرك فيها زادتك حسناً (¬4)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير فائدة
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 5: 1996، والمنتقى 1: 275، ومسند أبي عوانة 4: 382، والأدب المفرد ص84.
(¬2) في سنن النسائي 3: 271،والمجتبى 6: 68،وسنن البيهقي الكبير 7: 82،ومسند أحمد 2: 251.
(¬3) في الفردوس 2: 176.
(¬4) ينظر: المستطرف 2: 301.
و. أن تكون مطيعة لزوجها؛ فلا تعصي له أمراً لا يغضب الله تعالى فيه، وأن لا تجعله نداً لها، بل تعظِّمه وتوقِّره، فإن ذلك يحملها على طاعته، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «قيل: يا رسول الله أي النساء خير؟ قال: التي تسرّه إذا نظر وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره» (¬2).
ز. أن تكون عفيفة؛ مبتعدةً كلّ الابتعاد عما يبتذلها، ويجعلها سلعةً رخيصة في أعين الرجال، يقضي كلٌّ منهم مأربه فيها، فتقتصر في تحسين نفسها وتجميلها على زوجها؛ لما في غير ذلك من المهالك لها في الدنيا والآخرة، قال - عز وجل -: {الزَّانِي لاَ يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً} [النور:3]، وعن علي وأنس - رضي الله عنهم -: «خير نسائكم العفيفة» (¬3).
ح. أن تكون ذات جمال يستحسنه الرجال؛ لما في ذلك من تحصين للرجل، وكفاية وقناعة له بها عن غيرها، وقد قالوا في مقياس جمال المرأة: أنه ليست المرأة الجميلة التي تأخذ ببصرك جملة على بعد، فإذا دنت منك لم تكن كذلك، بل الجميلة التي كلَّما كرَّرت بصرك فيها زادتك حسناً (¬4)، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير فائدة
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري 5: 1996، والمنتقى 1: 275، ومسند أبي عوانة 4: 382، والأدب المفرد ص84.
(¬2) في سنن النسائي 3: 271،والمجتبى 6: 68،وسنن البيهقي الكبير 7: 82،ومسند أحمد 2: 251.
(¬3) في الفردوس 2: 176.
(¬4) ينظر: المستطرف 2: 301.