الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: مصطلحات ذات صلة بالثقافة:
وبتعبير آخر: المدنية والحضارة هما جسد الثقافة، والعلم روحها، فالثقافة هي مَن نحن، والمدنية هي ما نستعمل، والحضارة ما نبني، وتلك المعادلة الحقيقة الصحيحة للعلاقة العضوية الوثيقة بين الثقافة والمدنية والحضارة والعلم في مسيرتها في المفهوم الإسلامي (¬1).
* ثالثاً: صلة الثقافة بالفكر الإسلامي:
الفكر لغة: التأمل وإعمال العقل في المعلوم للوصول إلى المجهول، والتفكير هو إعمال العقل في مشكلة للتوصل إلى حلها.
واصطلاحاً: هو إعمال العقل وإمعان النظر في الأمور المعنوية والمادية بهدف الوصول إلى حقيقتها (¬2).
وأمرنا الله - عز وجل - بالتفكير والتدبر والتأمل وإعمال العقل في العديد من آيات الذكر الحكيم، ومنها:
قوله - عز وجل -: {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار} [آل عمران:191].
وقوله - عز وجل -: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون} [الأعراف:176].
وقوله - عز وجل -: {كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُون} [يونس:24].
وقوله - عز وجل -: {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون} [الرعد:3].
¬__________
(¬1) ينظر: الثقافة الإسلامية ص45.
(¬2) ينظر: الواضح في الثقافة الإسلامية ص31.
* ثالثاً: صلة الثقافة بالفكر الإسلامي:
الفكر لغة: التأمل وإعمال العقل في المعلوم للوصول إلى المجهول، والتفكير هو إعمال العقل في مشكلة للتوصل إلى حلها.
واصطلاحاً: هو إعمال العقل وإمعان النظر في الأمور المعنوية والمادية بهدف الوصول إلى حقيقتها (¬2).
وأمرنا الله - عز وجل - بالتفكير والتدبر والتأمل وإعمال العقل في العديد من آيات الذكر الحكيم، ومنها:
قوله - عز وجل -: {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار} [آل عمران:191].
وقوله - عز وجل -: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون} [الأعراف:176].
وقوله - عز وجل -: {كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُون} [يونس:24].
وقوله - عز وجل -: {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون} [الرعد:3].
¬__________
(¬1) ينظر: الثقافة الإسلامية ص45.
(¬2) ينظر: الواضح في الثقافة الإسلامية ص31.