الافهام السنية في الثقافة الاسلامية - صلاح أبو الحاج
الوحدة الثّانية مصادر الثقافة الإسلامية
ونتكلم عن القرآن في النقاط الآتية:
* أولاً: معنى القرآن لغة واصطلاحاً:
القرآن: لغة: مصدر قرأ، فقرأت الكتاب قراءةً وقُرآناً، ومنه سُمِّيَ القرآن، قال ابن الأثير: «الأصل في هذه اللفظة: الجمع، وكل شيء جمعته فقد قرأته، وسُمِّي القرآن؛ لأنَّه جمع القَصص، والأمر، والنَّهي، والوعد، والوعيد، والآيات والسُّور بعضها إلى بعض، وهو مصدر كالغُفران والكُفران» (¬1)، وقد ورد لفظ القرآن في آيات عديدة منها: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [النساء:82]، {وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ} [الأعراف:204].
واصطلاحاً: المُنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، المكتوب في المصاحف، المنقول عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، نقلاً متواتراً بلا شُبهة (¬2).
واحترز بقوله: المُنزل؛ عن غير الكتب السَّماوية، وعن الوحي الذي ليس بمتلو؛ لأنَّ المراد من المُنزل ما أنزل نظمه ومعناه، والوحي الذي ليس بمتلو لم ينزل إلا معناه.
وبقوله: على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ عما أُنزل على غيره من الأنبياء عليهم السَّلام من التَّوراة والإنجيل والزَّبور أو نحوها.
وبقوله: المكتوب في المصاحف؛ عما نُسِخت تلاوته وبقيت أحكامه: كآية الرَّجم، فعن عمر - رضي الله عنه -: «لولا أن يقول النَّاس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب 5: 3563.
(¬2) ينظر: أصول البزدوي 1: 5، والمنار 1: 22.
* أولاً: معنى القرآن لغة واصطلاحاً:
القرآن: لغة: مصدر قرأ، فقرأت الكتاب قراءةً وقُرآناً، ومنه سُمِّيَ القرآن، قال ابن الأثير: «الأصل في هذه اللفظة: الجمع، وكل شيء جمعته فقد قرأته، وسُمِّي القرآن؛ لأنَّه جمع القَصص، والأمر، والنَّهي، والوعد، والوعيد، والآيات والسُّور بعضها إلى بعض، وهو مصدر كالغُفران والكُفران» (¬1)، وقد ورد لفظ القرآن في آيات عديدة منها: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} [النساء:82]، {وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ} [الأعراف:204].
واصطلاحاً: المُنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، المكتوب في المصاحف، المنقول عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، نقلاً متواتراً بلا شُبهة (¬2).
واحترز بقوله: المُنزل؛ عن غير الكتب السَّماوية، وعن الوحي الذي ليس بمتلو؛ لأنَّ المراد من المُنزل ما أنزل نظمه ومعناه، والوحي الذي ليس بمتلو لم ينزل إلا معناه.
وبقوله: على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ عما أُنزل على غيره من الأنبياء عليهم السَّلام من التَّوراة والإنجيل والزَّبور أو نحوها.
وبقوله: المكتوب في المصاحف؛ عما نُسِخت تلاوته وبقيت أحكامه: كآية الرَّجم، فعن عمر - رضي الله عنه -: «لولا أن يقول النَّاس زاد عمر في كتاب الله لكتبت آية
¬__________
(¬1) ينظر: لسان العرب 5: 3563.
(¬2) ينظر: أصول البزدوي 1: 5، والمنار 1: 22.