الإمام حسام الدين الرازي ومنهجه في خلاصة الدلائل - صلاح أبو الحاج
الإمام حسام الدين الرازي ومنهجه في خلاصة الدلائل ش
ثانياً: رحلته إلى دمشق:
فبعد إقامته بحلب ارتحل إلى دمشق وسكنها (¬1) إلى أن توفي فيها (¬2).
قال ابن عساكر: «قدم دمشق وسكنها، وكان يدرس بالمدرسة الصادرية، ويفتي على مذهب أبي حنيفة - رضي الله عنه -، ويشهد ويناظر فى مسائل الخلاف، قال: وما أظنه حدث، انتهى (¬3).
والمدرسةُ الصَّادرية أنشأها شجاع الدُّولة صادر بن عبد الله، وهي أول مدرسة أنشئت بدمشق سنة (491هـ) (¬4).
ثالثاً: ثناء العلماء عليه:
قال ابن العديم: «فقيه فاضل» (¬5).
وقال ابن قطلوبغا (¬6): «الإمام ... وكان فقيهاً فاضلاً».
¬__________
(¬1) ينظر: هدية العارفين 1: 703، ومعجم المؤلفين7: 30.
(¬2) ينظر: الأعلام4: 256.
(¬3) ينظر: الجواهر المضية1: 253، وتاج التراجم ص207، والفوائد البهية ص198.
(¬4) ينظر: هامش تاج التراجم ص207.
(¬5) ينظر: الجواهر المضية1: 253.
(¬6) في تاج التراجم ص207.
فبعد إقامته بحلب ارتحل إلى دمشق وسكنها (¬1) إلى أن توفي فيها (¬2).
قال ابن عساكر: «قدم دمشق وسكنها، وكان يدرس بالمدرسة الصادرية، ويفتي على مذهب أبي حنيفة - رضي الله عنه -، ويشهد ويناظر فى مسائل الخلاف، قال: وما أظنه حدث، انتهى (¬3).
والمدرسةُ الصَّادرية أنشأها شجاع الدُّولة صادر بن عبد الله، وهي أول مدرسة أنشئت بدمشق سنة (491هـ) (¬4).
ثالثاً: ثناء العلماء عليه:
قال ابن العديم: «فقيه فاضل» (¬5).
وقال ابن قطلوبغا (¬6): «الإمام ... وكان فقيهاً فاضلاً».
¬__________
(¬1) ينظر: هدية العارفين 1: 703، ومعجم المؤلفين7: 30.
(¬2) ينظر: الأعلام4: 256.
(¬3) ينظر: الجواهر المضية1: 253، وتاج التراجم ص207، والفوائد البهية ص198.
(¬4) ينظر: هامش تاج التراجم ص207.
(¬5) ينظر: الجواهر المضية1: 253.
(¬6) في تاج التراجم ص207.