البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج
الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟
والثاني أثر ضعفها، وقالوا: بالخضاب وردت السنة، ولم يكن لقصد الزينة ثم بعد ذلك إن حصلت زينة فقد حصلت في ضمن قصده المطلوب، فلا يضرُّه إذا لم يكن ملتفتاً إليه».
الحادي عشر: مراعاة آداب الجماع:
أن يُراعي آداب الجماع، من المداعبة والبسملة والدّعاء وكفاية حاجة الزّوجة أثناء الجماع، فلا يبدأ بالجماع مباشرة، ولا يتوقف قبل اكتفاء زوجته.
قال الغزالي: «يستحبُّ أن يبدأ باسم الله تعالى، ويقرأ: قل هو الله أحد أولاً، ويكبّر ويهلل، ويقول بسم الله العلي العظيم، اللهم اجعلها ذرية طيبة إن كنت قدرت أن تخرج ذلك من صلبي.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أنّ أحدكم إذا أتى أهله، قال: اللهم جنبنا الشيطان» (¬1).
وإذا قربت من الإنزال فقل في نفسك: ولا تحرّك شفتيك الحمد لله الذي خلق من الماء بشراً، فجعله نسباً وصهراً، وكان ربك قديراً.
ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضاً نهمتها، فإن إنزالها ربّما يتأخر فيهيج شهوتها، ثم القعود عنها إيذاء لها، والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقاً إلى الإنزال والتّوافق في وقت الإنزال ألذ عندها؛ ليشتغل الرجل بنفسه عنها، فإنها ربما تستحي».
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني2: 54.
الحادي عشر: مراعاة آداب الجماع:
أن يُراعي آداب الجماع، من المداعبة والبسملة والدّعاء وكفاية حاجة الزّوجة أثناء الجماع، فلا يبدأ بالجماع مباشرة، ولا يتوقف قبل اكتفاء زوجته.
قال الغزالي: «يستحبُّ أن يبدأ باسم الله تعالى، ويقرأ: قل هو الله أحد أولاً، ويكبّر ويهلل، ويقول بسم الله العلي العظيم، اللهم اجعلها ذرية طيبة إن كنت قدرت أن تخرج ذلك من صلبي.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أنّ أحدكم إذا أتى أهله، قال: اللهم جنبنا الشيطان» (¬1).
وإذا قربت من الإنزال فقل في نفسك: ولا تحرّك شفتيك الحمد لله الذي خلق من الماء بشراً، فجعله نسباً وصهراً، وكان ربك قديراً.
ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضاً نهمتها، فإن إنزالها ربّما يتأخر فيهيج شهوتها، ثم القعود عنها إيذاء لها، والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقاً إلى الإنزال والتّوافق في وقت الإنزال ألذ عندها؛ ليشتغل الرجل بنفسه عنها، فإنها ربما تستحي».
¬__________
(¬1) متفق عليه، كما في المغني2: 54.