اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البهجة الوردية في الحياة الزوجية

صلاح أبو الحاج
البهجة الوردية في الحياة الزوجية - صلاح أبو الحاج

الجانب الأول: كيف تكون زوجاً مثالياً؟

فالجماع لا يختلف عن باقي التصرُّفات للمسلم التي يستعين بها بالله تعالى، ويعتمد فيها عليه، ويلتجأ فيها إليه؛ لأنه لله تعالى لا لشهواته وملذاته، وعيشُه مع الله تعالى يُعطيه كمال اللذة.
فعن ابن عَبَّاس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لو أنّ أحدَكم إذا أتى أهلَه قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد لم يضره» (¬1).
3.الجماع في القبل على أي هيئة شاءوا:
للرجل والمرأة أن يستمتعا ببعضهما كيفما شاءا، بحيث يقضيا شهوتهما على أتمها، فلا يتفكران بالحرام لحصول الاستغاء بالحلال، ولذلك لا يُمنع الجماع بهيئاته المختلفة التي يَرغبها كلٌّ من الزوجين، وعلى كلٍّ منهما أن يرضي الآخر بما يَكفيه حاجته ويُكمل شهوته، قال تعالى: {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة:223].
وعن جابر - رضي الله عنه -: «كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها، كان الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223]» (¬2)، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إيتها مقبلة ومدبرة إذا كان ذلك في الفرج» (¬3).
3.تحريم الجماع في الدّبر:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري1: 40.
(¬2) في صحيح مسلم2: 1058.
(¬3) في شرح معاني الآثار3: 43.
المجلد
العرض
40%
تسللي / 463