البيان في فقه الأيمان والنذور والحظر والإباحة - صلاح أبو الحاج
الباب الثالث الحظر والإباحة
5. عن عمر - رضي الله عنه - أنه ضرب أمة رآها مقنعة وقال: اكشفي رأسك ولا تتشبهي بالحرائر (¬1).
6. عن صفية رضي الله عنها: قالت: خرجت امرأة مختمرة متجلببة، فقال عمر: من هذه؟ فقيل: جارية فلان من بيته فأرسل إلى حفصة فأنكر عليها، وقال: لا تشبهوا الإماء بالمحصنات (¬2).
7. عن أنس - رضي الله عنه - رأى عمر - رضي الله عنه - أمة عليها جلباب، فقال: عتقت، قالت: لا، قال: ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر، فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب رأسها حتى ألقته (¬3).
وهذا إذا لم يكن النظر والمسّ عن شهوة ولا غلب على ظنه أنه لا يشتهي، فأما إذا كان يشتهي أو كان غالب ظنّه وأكبر رأيه أنه لو نظر أو مسّ اشتهى لم يجز له النظر والمسّ؛ لأنه يكون سبباً للوقوع في الحرام؛ ولأن حرمة الزنا بذوات المحارم أغلظ فيجتنب (¬4).
¬__________
(¬1) قال ابن حجر في الدراية 1: 124: رواه عبد الرزاق في مصنفه 3: 136 بإسناده صحيح.
(¬2) في الدراية 1: 124، ونصب الراية 1: 300 عن مصنف عبد الرزاق 3: 135 - 136، قال البيهقي: الآثار عن عمر بذلك صحيحة.
(¬3) في مصنف ابن أبي شيبة2: 41، قال ابن حجر في الدراية 1: 124: إسناده صحيح.
(¬4) ينظر: بدائع الصنائع 5: 120، والهداية 10: 34، وغيرها.
6. عن صفية رضي الله عنها: قالت: خرجت امرأة مختمرة متجلببة، فقال عمر: من هذه؟ فقيل: جارية فلان من بيته فأرسل إلى حفصة فأنكر عليها، وقال: لا تشبهوا الإماء بالمحصنات (¬2).
7. عن أنس - رضي الله عنه - رأى عمر - رضي الله عنه - أمة عليها جلباب، فقال: عتقت، قالت: لا، قال: ضعيه عن رأسك إنما الجلباب على الحرائر، فتلكأت فقام إليها بالدرة فضرب رأسها حتى ألقته (¬3).
وهذا إذا لم يكن النظر والمسّ عن شهوة ولا غلب على ظنه أنه لا يشتهي، فأما إذا كان يشتهي أو كان غالب ظنّه وأكبر رأيه أنه لو نظر أو مسّ اشتهى لم يجز له النظر والمسّ؛ لأنه يكون سبباً للوقوع في الحرام؛ ولأن حرمة الزنا بذوات المحارم أغلظ فيجتنب (¬4).
¬__________
(¬1) قال ابن حجر في الدراية 1: 124: رواه عبد الرزاق في مصنفه 3: 136 بإسناده صحيح.
(¬2) في الدراية 1: 124، ونصب الراية 1: 300 عن مصنف عبد الرزاق 3: 135 - 136، قال البيهقي: الآثار عن عمر بذلك صحيحة.
(¬3) في مصنف ابن أبي شيبة2: 41، قال ابن حجر في الدراية 1: 124: إسناده صحيح.
(¬4) ينظر: بدائع الصنائع 5: 120، والهداية 10: 34، وغيرها.