التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التبيان في بيان ما في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان
ثم رأيتُ السُّيوطِيَّ رحمه الله ذكرَ في الجامع الكبير» عن أبي جَعفَرِ بنِ علي، رضي الله عنهم، قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا استَهَلَّ هِلال شهرِ رَمَضانَ اسْتَقبَلَهُ بِوَجهِه، ثمَّ يقولُ: «اللَّهُمَّ أَهِلَّه علينا بالأَمْنِ والإيمان، والسَّلامة والإسلام، والعافيةِ المُجَلَّلِةِ، ودفاع الأسقامِ والعَوْنِ على الصَّلاةِ والصِّيامِ، وتلاوة القُرآنِ والقِيامِ، اللَّهُمَّ سَلَّمْنا لرَمَضانَ وسلّمه لنا، حتَّى يَخْرُجَ رمَضانُ وقد غَفَرْتَ لنا، ورَحِمْتَنا وعَفَوْتَ عنا»، ثمَّ يُقبل على النَّاسِ، بوَجهِه، فيقولُ: «أَيُّها النَّاسُ إِنَّه إذا أَهَلَّ هِلَالُ شَهِرٍ رَمَضانَ غُلَّتْ فِيه مَرَدَةُ الشَّياطين، وغُلّقَتْ أبوابُ جَهَنَّمَ، وفُتِحَتْ أبوابُ الرَّحمةِ، ونادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كل ليلة: هل من سائل؟ هل من تائب؟ هل مِن مُستَغفِرِ؟ اللَّهُمَّ أَعطِ كُلَّ مُنفِقٍ خَلَفاً، وكُلَّ مُمسِك تَلَفاً، حَتَّى إذا كانَ يومُ الفِطرِ نادَى مُنادٍ من السَّماءِ: هذا يوم الجائزة، فاعْدُوا فَخُذُوا جَوائِزَكُم». قال محمدُ بنُ عليٍّ: لا تُشبِهُ جَوائرَ الأُمراءِ. رَواهُ ابنُ عساكِرَ في تاريخه».
وَفَقَنا اللهُ لِمَا يُحِبُّه ويرضاه، وأقامنا على جادَّةِ الاستقامةِ وأَغنانا عما سواه، وأَثْبَتَنا في ديوانِ السُّعداء مع أولياء الله، ومحا عنا الحِجابَ يومَ نَلقاه، وجمع بيننا وبينَ أرباب الجمع من كلِّ فَردِ انفَرَدَ بمَقامِ الحُضورِ في خِدمةِ مَولاهُ، وسَلامٌ على المُرسَلينَ،
والحمد لله رب العالمين.
***
وَفَقَنا اللهُ لِمَا يُحِبُّه ويرضاه، وأقامنا على جادَّةِ الاستقامةِ وأَغنانا عما سواه، وأَثْبَتَنا في ديوانِ السُّعداء مع أولياء الله، ومحا عنا الحِجابَ يومَ نَلقاه، وجمع بيننا وبينَ أرباب الجمع من كلِّ فَردِ انفَرَدَ بمَقامِ الحُضورِ في خِدمةِ مَولاهُ، وسَلامٌ على المُرسَلينَ،
والحمد لله رب العالمين.
***