التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
رحمه الله أنه قال: في القارورة خصلتان: احداهما مرغوبة وهي الصفاء، تحكي عما في باطنها، والأخرى مذمومة وهي سرعة الانكسار، وكذلك في الفضة خصلتان إحداهما مرغوبة، وهي المتانة، والأخرى مذمومة وهي الكثافة فالله تعالى جمع بين الوصفين المرغوبين في أوانى الجنة بأنها جواهر في صفاء القارورة ومتانة الفضة، صيانة عن تنغيص النعمة.
ومن نظائره قوله تعالى: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وإنما قلنا انه مشكل لأن كلمة أنى تجيء بمعنى أين كقوله تعالى: أنى لك هذا، أي من أين، وبمعنى كيف كقوله تعالى: أني يحيي هذه الله بعد موتها، فبالنظر إلى المعنى الأول: يحل اتيان دبر الزوجة، وبالنظر إلى المعنى الثاني: لا يحل، أي كيف شئتم في اتيان القبل، مستلقية، أو مستدبرة، أو غير ذلك، فأشكل أمر الأتيان في دبرها فتأملنا فيه، فوجدناه غير داخل في الحل، لقوله تعالى: نساؤكم حرث لكم والدبر موضع الفرث، لا موضع
ومن نظائره قوله تعالى: نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وإنما قلنا انه مشكل لأن كلمة أنى تجيء بمعنى أين كقوله تعالى: أنى لك هذا، أي من أين، وبمعنى كيف كقوله تعالى: أني يحيي هذه الله بعد موتها، فبالنظر إلى المعنى الأول: يحل اتيان دبر الزوجة، وبالنظر إلى المعنى الثاني: لا يحل، أي كيف شئتم في اتيان القبل، مستلقية، أو مستدبرة، أو غير ذلك، فأشكل أمر الأتيان في دبرها فتأملنا فيه، فوجدناه غير داخل في الحل، لقوله تعالى: نساؤكم حرث لكم والدبر موضع الفرث، لا موضع