التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
للأبد؟ فقال عليه السلام: للأبد، فلو لم يحتمل التكرار لما أشكل على الأقرع، وهو من فصحاء العرب.
ووجه القول الثالث ما قدمناه: وإن كنتم جنباً.
ووجه قول العامة: أن التكرار عبارة عن إعادة عين الشيء مرة بعد أخرى والفعل لا يحتمله لأنه عرض يتلاشى كما يوجد، غير أنه يسمى تكراراً مجازاً لعود مثل الأول، يؤيد هذا قول القائل لعبده: اضرب أو اسق، فإنه موضوع لطلب حقيقة معلومة وهي فعل الضرب أو السقي، والحقيقة لا تتعلق بالوحدة لتحققها بالكثرة ولا بالكثرة لتحققها بالوحدة، فثبت أن ليس فيه احتمال العدد والتكرار.
والجواب عن الأول: أن التكرار لم يثبت بالأمر لما قلنا، بل بدليل زائد
ووجه القول الثالث ما قدمناه: وإن كنتم جنباً.
ووجه قول العامة: أن التكرار عبارة عن إعادة عين الشيء مرة بعد أخرى والفعل لا يحتمله لأنه عرض يتلاشى كما يوجد، غير أنه يسمى تكراراً مجازاً لعود مثل الأول، يؤيد هذا قول القائل لعبده: اضرب أو اسق، فإنه موضوع لطلب حقيقة معلومة وهي فعل الضرب أو السقي، والحقيقة لا تتعلق بالوحدة لتحققها بالكثرة ولا بالكثرة لتحققها بالوحدة، فثبت أن ليس فيه احتمال العدد والتكرار.
والجواب عن الأول: أن التكرار لم يثبت بالأمر لما قلنا، بل بدليل زائد