التبيين شرح المنتخب في أصول المذهب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
المجلد 1
والشروط والوقت صحيح بأصله لأنه من حيث أنه وقت كسائر الأوقات لا قبح فيه، فاسد بوصفه لنسبته إلى الشيطان غير أن الصلاة لا توجد بالوقت، أعني لا تقدر به طولاً وقصراً لأن الوقت ظرفها لا معيارها، فلم تكن فاسدة، وإنما نقصت لنقصان في الوقت وهو السبب، لأن ثبوت المسبب بحسب ثبوت السبب، كالبيع سبب للملك، إذا صح وقع الملك صحيحاً، وإذا فسد وقع فاسداً، بخلاف صوم يوم النحر، فإنه فاسد، لأن الوقت هناك سبب ومعيار، فازداد أثر القبح، فصار فاسداً.
وبخلاف الصلاة في الأرض المغصوبة حيث تكون مكروهة لا ناقصة ولا فاسدة، لأن اتصال الصلاة بالمكان دون اتصالها بالزمان لأن الصلاة فعل، والزمان داخل في ماهية الفعل دون المكان على ما عرف في علم الأعراب فعلى حسب تفاوت الاتصال ثبت الحكم، لأن اتصال الصلاة بالوقت دون اتصال الصوم به اتصالها بالمكان، فصارت الصلاة في الوقت المكروه ناقصة مضمونة بالشروع وغير صالحة لإسقاط ما في الذمة من القضاء
وبخلاف الصلاة في الأرض المغصوبة حيث تكون مكروهة لا ناقصة ولا فاسدة، لأن اتصال الصلاة بالمكان دون اتصالها بالزمان لأن الصلاة فعل، والزمان داخل في ماهية الفعل دون المكان على ما عرف في علم الأعراب فعلى حسب تفاوت الاتصال ثبت الحكم، لأن اتصال الصلاة بالوقت دون اتصال الصوم به اتصالها بالمكان، فصارت الصلاة في الوقت المكروه ناقصة مضمونة بالشروع وغير صالحة لإسقاط ما في الذمة من القضاء