التدريب أقوى الوسائل في مكافحة الفكر المتطرف (معاصر) - صلاح أبو الحاج
* تجربتنا الأردنية في التنفيذ:
وسبب ذلك الابتعداد عن منهج الفكر المعتدل المتمثل بالمذاهب الأربعة، نتيجة غيابه من مراكز التعليم الرسمية وغير الرسمية في الدولة.
وقد دربنا في خلال سنتين ما يقارب 12000 متدرباً ومتدربة، ورأينا لديهم استجابة مذهلة وتشّوق شديد للفكر المعتدل، طالما أنّهم وجدوا من هو قادر على طرحه والتنظير له، وقد تجاوزت نسبة التّغيير أكثر من 90 على حسب التّقييمات التي كنا نجريها نهاية كل دفعة؛ فقد كان عامتهم حملة لهذا الفكر الخاطئ المنتشر في الجامعات والفضائيات ومواقع النت.
فعندما وجدوا غيره ولاحظوا قوته وفائدته تبرؤوا من هذا الفكر، إلا قليلاً ممن ترسخ الفكر الظلامي في قلبه، فمن الصّعب جداً أن يتركه، إلا أن خطره قلَّ نقلل خطره على المجتمع من خلال سماعه الصواب، ودخول التساؤلات العديدة على فكره في القيام؛ لأنّه فقد رأى وسمع منهجاً آخر قوياً جداً لم يستطع مناظرته والوقوف أمامه، وعادة من يعتقد هذا الفكر أصالة لا يتجاوز 5 من المتدينين، لكن بسبب تملكهم لوسائل الإعلام المختلفة يظهر عددهم أكثر من ذلك.
وقد دربنا في خلال سنتين ما يقارب 12000 متدرباً ومتدربة، ورأينا لديهم استجابة مذهلة وتشّوق شديد للفكر المعتدل، طالما أنّهم وجدوا من هو قادر على طرحه والتنظير له، وقد تجاوزت نسبة التّغيير أكثر من 90 على حسب التّقييمات التي كنا نجريها نهاية كل دفعة؛ فقد كان عامتهم حملة لهذا الفكر الخاطئ المنتشر في الجامعات والفضائيات ومواقع النت.
فعندما وجدوا غيره ولاحظوا قوته وفائدته تبرؤوا من هذا الفكر، إلا قليلاً ممن ترسخ الفكر الظلامي في قلبه، فمن الصّعب جداً أن يتركه، إلا أن خطره قلَّ نقلل خطره على المجتمع من خلال سماعه الصواب، ودخول التساؤلات العديدة على فكره في القيام؛ لأنّه فقد رأى وسمع منهجاً آخر قوياً جداً لم يستطع مناظرته والوقوف أمامه، وعادة من يعتقد هذا الفكر أصالة لا يتجاوز 5 من المتدينين، لكن بسبب تملكهم لوسائل الإعلام المختلفة يظهر عددهم أكثر من ذلك.