التدريب أقوى الوسائل في مكافحة الفكر المتطرف (معاصر) - صلاح أبو الحاج
* سبب انتشار الفهم الخاطئ للدين:
إظهار الدين والتدين سبباً عاملاً رئيساً في زيادة المشكلات الاقصادية والسياسية والاجتماعية.
فمنهج هذه الفئات يخالف المنهج الموروث لفهم الدين عبر التاريخ، والذي تناقلته الأجيال جيلاً عن جيل، وتلقته الأمة بالقبول، وعملت به على مر العصور، وكان سبباً في تطورها في مختلف العلوم، والمتمثل بمنهج أهل السنة والجماعة المعتمد على نقل القرآن والسنة، والفهم لهما عن الصحابة والتابعين وأئمة الدين من أصحاب المذهب الفقهية الأربعة (الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة)،والمذاهب العقدية (الأشعرية والماتريدية وفضلاء الحنابلة).
ففرعت هذه المذاهب الفروع الدّقيقة في كافة مناحي الحياة من عبادات ومعاملات وأحوال وقضاء وغيرها، فكفت الدول والجماعات والأفراد، وقعّدت القواعد الصّحيحة، وأصّلت الأصول المتينة التي يمكن الاعتماد عليها في تلبية كل الحاجات المستجدة، والمسائل المستحدثة في التكنولوجيا المعاصرة بما يتوافق مع تطلعات المسلم وازدهار مجتمته وتطوره، ولا يخالف دينه ومصالحه الدّنيوية وفقاً للقواعد الفقهية.
فمنهج هذه الفئات يخالف المنهج الموروث لفهم الدين عبر التاريخ، والذي تناقلته الأجيال جيلاً عن جيل، وتلقته الأمة بالقبول، وعملت به على مر العصور، وكان سبباً في تطورها في مختلف العلوم، والمتمثل بمنهج أهل السنة والجماعة المعتمد على نقل القرآن والسنة، والفهم لهما عن الصحابة والتابعين وأئمة الدين من أصحاب المذهب الفقهية الأربعة (الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة)،والمذاهب العقدية (الأشعرية والماتريدية وفضلاء الحنابلة).
ففرعت هذه المذاهب الفروع الدّقيقة في كافة مناحي الحياة من عبادات ومعاملات وأحوال وقضاء وغيرها، فكفت الدول والجماعات والأفراد، وقعّدت القواعد الصّحيحة، وأصّلت الأصول المتينة التي يمكن الاعتماد عليها في تلبية كل الحاجات المستجدة، والمسائل المستحدثة في التكنولوجيا المعاصرة بما يتوافق مع تطلعات المسلم وازدهار مجتمته وتطوره، ولا يخالف دينه ومصالحه الدّنيوية وفقاً للقواعد الفقهية.