التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة
وروت خولة بنت حكيم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من نزل منزلاً، وقال: أعوذ بالله بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل. والأخبار في ذلك كثيرة.
فإن قلت: فما الفائدة في الاستعاذة من الشيطان وقت القراءة؟ قلت: فائدتها هي: امتثال الأمر. وليس للشرع فائدة إلا القيام بحق الوفاء في الامتثال أمراً، وفي الاجتناب نهياً؛ فيحصل ببركة ذلك أمن من وسوسة الشيطان عند القراءة، قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَلَا نَبِي إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ}
فإن قلت: فما الفائدة في الاستعاذة من الشيطان وقت القراءة؟ قلت: فائدتها هي: امتثال الأمر. وليس للشرع فائدة إلا القيام بحق الوفاء في الامتثال أمراً، وفي الاجتناب نهياً؛ فيحصل ببركة ذلك أمن من وسوسة الشيطان عند القراءة، قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَلَا نَبِي إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ}