التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
التذكرة لأولي الألباب في مسائل البسملة والاستعادة
وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى. وذلك أن معرفته على ما هي عليه لا تحصل إلا لله وحده، وأما المعرفة بالتوصيف، وبالبرهان، فتحصل للمخلوق؛ ومن ها هنا نشأ قول من قال: إن السبيل إلى الله - تعالى - مفتوح، كما نشأ منه قول من قال: إن السبيل إلى الله - تعالى - مسدود. فلا تتعجبن من هذا، فإنك إذا نظرت إلى شيء من الأشياء حق النظر وجدته غير خالٍ عن أحد السبيلين.
وإدراك الصبي والعنين لذة الجماع على سبيل السماع بدون ذوقه على ما هو عليه يكاد أن يوضح ما ذكر.
ألا ترى أن قائلاً لو قال لغيره هل تعرف أبا بكر الصديق؟. فقال: والصديق ممن يُجهل ولا يُعرف؟، ويُتصور في العالم من لا يعرفه مع ظهور اشتهاره، وانتشار اسمه؟. فهل على المنابر إلا حديثه؟!، وهل في المساجد إلا ذكره؟!، وهل على الألسنة إلا ثناؤه ووصفه؟!. لكان هذا القائل صادقاً
وإدراك الصبي والعنين لذة الجماع على سبيل السماع بدون ذوقه على ما هو عليه يكاد أن يوضح ما ذكر.
ألا ترى أن قائلاً لو قال لغيره هل تعرف أبا بكر الصديق؟. فقال: والصديق ممن يُجهل ولا يُعرف؟، ويُتصور في العالم من لا يعرفه مع ظهور اشتهاره، وانتشار اسمه؟. فهل على المنابر إلا حديثه؟!، وهل في المساجد إلا ذكره؟!، وهل على الألسنة إلا ثناؤه ووصفه؟!. لكان هذا القائل صادقاً