الترحيب بنقد التأنيب (1371) - محمد زاهد الكوثري
الترحيب بنقد التأنيب
المقدمة
في الأحداث التي اكتنفت في نشر تاريخ الخطيب في القاهرة كان كثير من الطوائف في الشرق والغرب يرغبون في نشر هذا التاريخ ويبدون مؤازرتهم لمن يقوم بطبعه من كل ناحية على اختلاف أغراضهم، فاتفق جماعة على القيام بطبعه وأعدوا العدة لذلك، وبدأوا في العمل.
و لما نجز طبع الكتاب إلى آخر الجزء الثالث عشر وعرض للبيع، رأى الأزهر الشريف أن في ذلك أكبر إهانة للإمام الأعظم، لما حواه من أكاذيب ظاهرة ضد فقيه الملة، مما يأبى السوقة من النطق به في أي شخص، فضلا عن مع جلالة قدره عند المسلمين منذ قديم واعتراف الجميع بخدماته العظيمة في الدين، وجريان القضاء
مثله الشرعي بين المتقاضين في المحاكم الشرعية على مذهبه في أغلب بلاد المسلمين على تعاقب السنين.
فصدر الأمر من وزارة الخارجية المصرية بمصادرة المجلد الثالث عشر الذي فيه تلك الجريمة بشأن الإمام الأعظم، وفق إشارة الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر إذ ذاك.
فنفذ الأمر، حتى هزت هذه المصادر القائمين بطبع هذا الكتاب الضخم هذا عنيفا، فسعوا بكل ما عندهم من حول وطول في إنقاذ الموقف، إلى أن التزموا
في الأحداث التي اكتنفت في نشر تاريخ الخطيب في القاهرة كان كثير من الطوائف في الشرق والغرب يرغبون في نشر هذا التاريخ ويبدون مؤازرتهم لمن يقوم بطبعه من كل ناحية على اختلاف أغراضهم، فاتفق جماعة على القيام بطبعه وأعدوا العدة لذلك، وبدأوا في العمل.
و لما نجز طبع الكتاب إلى آخر الجزء الثالث عشر وعرض للبيع، رأى الأزهر الشريف أن في ذلك أكبر إهانة للإمام الأعظم، لما حواه من أكاذيب ظاهرة ضد فقيه الملة، مما يأبى السوقة من النطق به في أي شخص، فضلا عن مع جلالة قدره عند المسلمين منذ قديم واعتراف الجميع بخدماته العظيمة في الدين، وجريان القضاء
مثله الشرعي بين المتقاضين في المحاكم الشرعية على مذهبه في أغلب بلاد المسلمين على تعاقب السنين.
فصدر الأمر من وزارة الخارجية المصرية بمصادرة المجلد الثالث عشر الذي فيه تلك الجريمة بشأن الإمام الأعظم، وفق إشارة الأستاذ الأكبر شيخ الجامع الأزهر إذ ذاك.
فنفذ الأمر، حتى هزت هذه المصادر القائمين بطبع هذا الكتاب الضخم هذا عنيفا، فسعوا بكل ما عندهم من حول وطول في إنقاذ الموقف، إلى أن التزموا