الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
وروى أبو هريرة - رضي الله عنه -: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الدُّعَاءِ». وقال عليه الصلاة السلام: «مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ يَغْضَبْ. وفي الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ». ثم قرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [سورة غافر، الآية: 6].
وخرج الترمذي عنه عليه الصلاة والسلام قال: «الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ. وقيل: معنى الدعاء: استدعاء العَبْدِ رَبَّهُ العناية، واستمدادهُ إِيَّاهُ بالمَعُونة. وحقيقته: إظهار الافتقار إليه، وَالتَّبَرؤْ مِنَ الحولِ وَالقُوَّةِ، وَهُو سَمَةُ الْعُبودِيَّةِ، والاسْتِشْعَار للذلَّةِ البَشَرِيَّةِ
وخرج الترمذي عنه عليه الصلاة والسلام قال: «الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ. وقيل: معنى الدعاء: استدعاء العَبْدِ رَبَّهُ العناية، واستمدادهُ إِيَّاهُ بالمَعُونة. وحقيقته: إظهار الافتقار إليه، وَالتَّبَرؤْ مِنَ الحولِ وَالقُوَّةِ، وَهُو سَمَةُ الْعُبودِيَّةِ، والاسْتِشْعَار للذلَّةِ البَشَرِيَّةِ