الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
وعند وفاة الميت. ـ وعند السفر. - وعند المصيبة. وغير ذلك. وقد فصلت ذلك بالأدلة في كتابي الكبير «الدعاء. . . سننه. . . آدابه. . . مكروهاته» يسر الله لي إتمامه بخير.
أسباب عدم الاستجابة
إذا لم تستجب دعوتك في الحال، فإن هناك عدة احتمالات:
الأول: إما أن الإجابة مؤجلة في الدنيا إلى حيث الوقت المناسب الذي تثمر فيه.
الثاني: أو لا تستجاب في الدنيا ولكن يجازى صاحبها عليها بأن يرفع عنه سوء كان مقدراً عليه.
الثالث: أن ترد الدعوة على صاحبها ولا تقبل منه وذلك لأنه إما أن يكون مطعمه حرام وملبسه حرام ومشربه حرام فأنى يستجاب له، وإما أن يستعجلها، فيقول: لقد دعوت الله فلم يستجب لي. وإما قد لا تستجاب له الحكمة لا يعلمها إلا الله عز وجل. وإما تدخر له يوم القيامة.
ففي كل الحالات عدم الاستجابة هو في صالحنا كما ترى، فالله - عز وجل - يعلم ما هو خير لنا، فلله الحمد والشكر.
من بدع الدعاء
كما أن للصلاة بدع معروفة لدى القاصي والداني، فكذلك للدعاء بدع ابتدعوها ما أنزلها الله عز وجل، فمن هذه البدع:
- مسح الوجه بعد الفراغ من الدعاء: وهذه بدعة، وهي لم تصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فإن قيل: أخرج أبو داود في سننه برقم من طريق عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عمن حدثه عن محمد بن كعب القرظي حدثني عبد الله بن عباس مرفوعاً وفيه. . . فإذا فرغتم فامسحوا بها وجهوكم».
قلنا: السند كما ترى ضعيف، ففيه رجل مجهول لا نعلم عنه شيئاً. فبطلت هذه
أسباب عدم الاستجابة
إذا لم تستجب دعوتك في الحال، فإن هناك عدة احتمالات:
الأول: إما أن الإجابة مؤجلة في الدنيا إلى حيث الوقت المناسب الذي تثمر فيه.
الثاني: أو لا تستجاب في الدنيا ولكن يجازى صاحبها عليها بأن يرفع عنه سوء كان مقدراً عليه.
الثالث: أن ترد الدعوة على صاحبها ولا تقبل منه وذلك لأنه إما أن يكون مطعمه حرام وملبسه حرام ومشربه حرام فأنى يستجاب له، وإما أن يستعجلها، فيقول: لقد دعوت الله فلم يستجب لي. وإما قد لا تستجاب له الحكمة لا يعلمها إلا الله عز وجل. وإما تدخر له يوم القيامة.
ففي كل الحالات عدم الاستجابة هو في صالحنا كما ترى، فالله - عز وجل - يعلم ما هو خير لنا، فلله الحمد والشكر.
من بدع الدعاء
كما أن للصلاة بدع معروفة لدى القاصي والداني، فكذلك للدعاء بدع ابتدعوها ما أنزلها الله عز وجل، فمن هذه البدع:
- مسح الوجه بعد الفراغ من الدعاء: وهذه بدعة، وهي لم تصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
فإن قيل: أخرج أبو داود في سننه برقم من طريق عبد الله بن يعقوب بن إسحاق عمن حدثه عن محمد بن كعب القرظي حدثني عبد الله بن عباس مرفوعاً وفيه. . . فإذا فرغتم فامسحوا بها وجهوكم».
قلنا: السند كما ترى ضعيف، ففيه رجل مجهول لا نعلم عنه شيئاً. فبطلت هذه