الترشيح لبيان صلاة التسبيح - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الترشيح لبيان صلاة التسبيح
كيوم ولدتك أمك، فإن استطعت أن تفعل ذلك كل يوم فافعل، وإلا فكل جمعة، وإلا فكل شهر، وإلا فكل سنة.
وقد تابع يحيى عليه أيضاً عباد بن عباد المهلبي، عن عمرو بن مالك، فيما أبو الحسن الدارقطني في مصنفه المذكور، مختصراً ومطولاً، فقال: - ثنا أبو طالب الكاتب علي بن محمد بن أحمد بن أبي الجهم، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، هذا الحديث نحوه، هكذا اختصره، ثم رواه بالإسناد بطوله فقال: - ثنا أبو طالب الكاتب علي بن أحمد ثنا الحسن بن عرفة، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، قال: قال ابن عباس: ألا أخبرك؟، ألا أفيدك؟، ألا أحبوك؟، ألا أدلك؟.
قال: قلت: بلى. قال: تقوم للصلاة فتكبر فتقرأ بأم القرآن وسورة، فإذا فرغت سبحت خمس عشرة مرة، وحمدت خمس عشرة مرة، وكبرت خمس عشرة مرة، وهللت خمس عشرة مرة، ثم تركع فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم ترفع رأسك، فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم تسجد فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم ترفع رأسك، فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم تسجد فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم تلبي فتقول مثل ذلك، ثم تقوم وتركع مرة أخرى، وتصنع فيها كما صنعت في الأولى، ثم تصلي ركعتين أخريين تصنع فيهما كما صنعت في الأوليين، يغفر الله لك ذنوبك، قديمها وحديثها صغيرها وكبيرها، وسرها وعلانيتها، وعمدها وخطأها.
قال عباد: قال عمرو بن مالك: كان أبو الجوزاء يأتي المسجد إذا نودي لصلاة الظهر فيقول للمؤذن: لا تعجلني عن ركعاتي فيصليهن ما بين الأذان والإقامة إلى الظهر.
ثم قال الخطيب: وأما حديث يحيى بن سعيد عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس: - فَأَخْبَرَنَا أبو الحسن علي بن محمد الجوهري، أنا محمد بن المظفر الحافظ، ثنا إسحاق بن محمد بن مروان نا أبي، نا أبو عاصم عصمة بن عبد الله الأسدي، ثنا محمد بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الجوزاء، قال: قال ابن عباس: ألا أحبوك؟، ألا أعطيك؟، ألا أخبرك بشيء إذا فعلته غفرت لك ذنوبك ما أسررت منها وما أعلنت، وما عملت منها وما أنت عامل؟، قال: قلت بلى قال: تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة معها، وتسبح مع كل تكبيرة خمس عشرة، وتحمد خمس عشرة، وتهلل خمس عشرة، وتكبر خمس عشرة قال: قلت: لا أقوى على هذا في كل يوم؛ قال: ففي كل
وقد تابع يحيى عليه أيضاً عباد بن عباد المهلبي، عن عمرو بن مالك، فيما أبو الحسن الدارقطني في مصنفه المذكور، مختصراً ومطولاً، فقال: - ثنا أبو طالب الكاتب علي بن محمد بن أحمد بن أبي الجهم، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، هذا الحديث نحوه، هكذا اختصره، ثم رواه بالإسناد بطوله فقال: - ثنا أبو طالب الكاتب علي بن أحمد ثنا الحسن بن عرفة، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، قال: قال ابن عباس: ألا أخبرك؟، ألا أفيدك؟، ألا أحبوك؟، ألا أدلك؟.
قال: قلت: بلى. قال: تقوم للصلاة فتكبر فتقرأ بأم القرآن وسورة، فإذا فرغت سبحت خمس عشرة مرة، وحمدت خمس عشرة مرة، وكبرت خمس عشرة مرة، وهللت خمس عشرة مرة، ثم تركع فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم ترفع رأسك، فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم تسجد فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم ترفع رأسك، فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم تسجد فتسبح عشراً، وتحمد عشراً، وتكبر عشراً، وتهلل عشراً، ثم تلبي فتقول مثل ذلك، ثم تقوم وتركع مرة أخرى، وتصنع فيها كما صنعت في الأولى، ثم تصلي ركعتين أخريين تصنع فيهما كما صنعت في الأوليين، يغفر الله لك ذنوبك، قديمها وحديثها صغيرها وكبيرها، وسرها وعلانيتها، وعمدها وخطأها.
قال عباد: قال عمرو بن مالك: كان أبو الجوزاء يأتي المسجد إذا نودي لصلاة الظهر فيقول للمؤذن: لا تعجلني عن ركعاتي فيصليهن ما بين الأذان والإقامة إلى الظهر.
ثم قال الخطيب: وأما حديث يحيى بن سعيد عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس: - فَأَخْبَرَنَا أبو الحسن علي بن محمد الجوهري، أنا محمد بن المظفر الحافظ، ثنا إسحاق بن محمد بن مروان نا أبي، نا أبو عاصم عصمة بن عبد الله الأسدي، ثنا محمد بن عبد الله، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الجوزاء، قال: قال ابن عباس: ألا أحبوك؟، ألا أعطيك؟، ألا أخبرك بشيء إذا فعلته غفرت لك ذنوبك ما أسررت منها وما أعلنت، وما عملت منها وما أنت عامل؟، قال: قلت بلى قال: تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة معها، وتسبح مع كل تكبيرة خمس عشرة، وتحمد خمس عشرة، وتهلل خمس عشرة، وتكبر خمس عشرة قال: قلت: لا أقوى على هذا في كل يوم؛ قال: ففي كل