السراج في أخبار شمس الدين السروجي - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: ثناء العلماء عليه ومواقفه:
وقال أيضاً: كان نبيلاً وقوراً كثير المحاسن، وما أظنه روى شيئاً من الحديث ... وكان فاضلاً مهاباً عالي الهمة، سخياً طلق الوجه، لم ينقل أنّه ارتشى، ولا قبل هدية، ولا راعى صاحب جاه، ولا سطوة ملك، ويقال: أنه شرب ماء زمزم لقضاء القضاة، فحصل له» (¬1).
وقال الكمال جعفر: «كان فاضلاً بارعاً في مذهبه، مشاركاً في النحو والأصول ... وكان كريماً قوي الهمة، نافذ الكلمة، شهماً في ولايته حضر أبو عبد الله الفاسي، وكان مشهوراً بالصلاح في قضية شخص، فاتفق أنه بدت منه في حق القاضي المالكي ابن مخلوف، إساءة أدب، فلكمه السروجي، وكان إلى جانبه، وانتهر بعض الأمراء، وانزعج مرة أخرى على المحتسب، فقال: أنت ولايتك على فامي وخباز، ليس لك أن تتعرض لموقعي الحكم» (¬2).
وقال ابن حجر (¬3): «برع في المذهب، وأتقن الخلاف، واشتغل في الحديث والنحو، وشارك في الفنون، وصار من أعيان الفقهاء ... وكان مشهوراً بالمهابة والعفة، والصيانة والسماحة، وطلاقة الوجه، مع عدم مراعاة أصحاب الجاه، فلما عُزل لم يجد معه مَن يساعده، ولعل الله أراد به
¬__________
(¬1) ينظر: الدرر الكامنة1: 103ـ 105.
(¬2) ينظر: الدرر الكامنة1: 103ـ 105.
(¬3) في رفع الإصر1: 42.
وقال الكمال جعفر: «كان فاضلاً بارعاً في مذهبه، مشاركاً في النحو والأصول ... وكان كريماً قوي الهمة، نافذ الكلمة، شهماً في ولايته حضر أبو عبد الله الفاسي، وكان مشهوراً بالصلاح في قضية شخص، فاتفق أنه بدت منه في حق القاضي المالكي ابن مخلوف، إساءة أدب، فلكمه السروجي، وكان إلى جانبه، وانتهر بعض الأمراء، وانزعج مرة أخرى على المحتسب، فقال: أنت ولايتك على فامي وخباز، ليس لك أن تتعرض لموقعي الحكم» (¬2).
وقال ابن حجر (¬3): «برع في المذهب، وأتقن الخلاف، واشتغل في الحديث والنحو، وشارك في الفنون، وصار من أعيان الفقهاء ... وكان مشهوراً بالمهابة والعفة، والصيانة والسماحة، وطلاقة الوجه، مع عدم مراعاة أصحاب الجاه، فلما عُزل لم يجد معه مَن يساعده، ولعل الله أراد به
¬__________
(¬1) ينظر: الدرر الكامنة1: 103ـ 105.
(¬2) ينظر: الدرر الكامنة1: 103ـ 105.
(¬3) في رفع الإصر1: 42.