الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
وقال السيد الجليل ذو المواهب والمعارف إبراهيم الخواص - رضي الله عنه -: دواء القلب خمسة أشياء:
أ. قراءة القرآن بالتدبر.
ب. خلاء البطن.
ج. قيام الليل.
د. التضرع عند السحر.
هـ. مجالسة الصالحين (¬1).
5.ترديد الآية للتدبر:
فعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أصبح بآية، والآية: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)} [المائدة:118]» (¬2).
وعن تميم الداري - رضي الله عنه -: «أنّه كرَّر هذه الآية حتى أصبح: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)} [الجاثية:21]» (¬3).
وعن عبادة بن حمزة: «دخلت على أسماء رضي الله عنها، وهي تقرأ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27)} [الطور:27]، فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو، فطال عليّ ذلك، فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي، ثم رجعت وهي تعيدها وتدعو» (¬4)، ورويت هذه القصة عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
عن القاسم بن معن، «إنَّ أبا حنيفة قام ليلةً بهذه الآية: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)} [القمر:46]، فلم يزل يُردّدها ويَبكي ويتضرّع» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص85.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى2: 24، ومسند أحمد35: 256، وشرح السنة للبغوي4: 26.
(¬3) في المعجم الكبير2: 50.
(¬4) في مصنف ابن أبي شيبة4: 203، وحلية الأولياء2: 55.
(¬5) ينظر: مناقب أبي حنيفة للذهبي ص14، وأبو حنيفة طبقته توثيقه ص149، وغيرهما.
أ. قراءة القرآن بالتدبر.
ب. خلاء البطن.
ج. قيام الليل.
د. التضرع عند السحر.
هـ. مجالسة الصالحين (¬1).
5.ترديد الآية للتدبر:
فعن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أصبح بآية، والآية: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118)} [المائدة:118]» (¬2).
وعن تميم الداري - رضي الله عنه -: «أنّه كرَّر هذه الآية حتى أصبح: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21)} [الجاثية:21]» (¬3).
وعن عبادة بن حمزة: «دخلت على أسماء رضي الله عنها، وهي تقرأ: {فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ (27)} [الطور:27]، فوقفت عندها فجعلت تعيدها وتدعو، فطال عليّ ذلك، فذهبت إلى السوق فقضيت حاجتي، ثم رجعت وهي تعيدها وتدعو» (¬4)، ورويت هذه القصة عن عائشة رضي الله تعالى عنها.
عن القاسم بن معن، «إنَّ أبا حنيفة قام ليلةً بهذه الآية: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)} [القمر:46]، فلم يزل يُردّدها ويَبكي ويتضرّع» (¬5).
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص85.
(¬2) في سنن النسائي الكبرى2: 24، ومسند أحمد35: 256، وشرح السنة للبغوي4: 26.
(¬3) في المعجم الكبير2: 50.
(¬4) في مصنف ابن أبي شيبة4: 203، وحلية الأولياء2: 55.
(¬5) ينظر: مناقب أبي حنيفة للذهبي ص14، وأبو حنيفة طبقته توثيقه ص149، وغيرهما.