الفرقان لاختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث العاشر في كتابة القرآن ورسمه ومصاحفه
عشر عند نهاية كل عشر آيات منها، فإذا انقضت خمس أُخرى بعد العشر أعادوا كلمة خمس فإذا صارت هذه الخمس عشراً أعادوا كلمة عشر، وهكذا دواليك إلى آخر السورة.
وبعضهم يكتب في موضع الأخماس رأس الخاء بدلاً من كلمة خمس، ويكتب في موضع الأعشار رأس العين بدلاً من كلمة عشر.
وبعض الناس يرمز إلى رؤوس الآي برقم عددها من السورة أو من غير رقم.
وبعضهم يكتب فواتح للسور كعنوان ينوه فيه باسم السُّورة، وما فيها من الآيات المكية والمدنية إلى غير ذلك.
* الثالث عشر: احترام المصحف:
ليس فيما نرى ونسمع كتاب أُحيط بهالة من الإجلال والتقديس كالقرآن الكريم، حتى لقد وصفه الحقّ جل شأنه بأنه {كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78)} [الواقعة:78]، وحكم بأنه {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)} [الواقعة:79]، وأقسم على ذلك إذ يقول: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)} [الواقعة:75 - 80].
ونهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن السفر به إلى أرض العدو إذا خيف وقوع المصحف في أيديهم، والحديث مروي في الصحيحين.
وأفتى الفقهاء بكفر من رمى به في قاذورة، وبحرمة من باعه لكافر ولو ذمياً وأجمعوا بوجوب الطهارة لمسه وحمله.
واستحبوا تحسين كتابته وإيضاحها وتحقيق حروفها، قال النووي: ويستحب أن يقوم للمصحف إذا قدم به عليه؛ لأنّ القيام يستحب للعلماء والأخيار، فالمصحف أولى.
وبعضهم يكتب في موضع الأخماس رأس الخاء بدلاً من كلمة خمس، ويكتب في موضع الأعشار رأس العين بدلاً من كلمة عشر.
وبعض الناس يرمز إلى رؤوس الآي برقم عددها من السورة أو من غير رقم.
وبعضهم يكتب فواتح للسور كعنوان ينوه فيه باسم السُّورة، وما فيها من الآيات المكية والمدنية إلى غير ذلك.
* الثالث عشر: احترام المصحف:
ليس فيما نرى ونسمع كتاب أُحيط بهالة من الإجلال والتقديس كالقرآن الكريم، حتى لقد وصفه الحقّ جل شأنه بأنه {كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78)} [الواقعة:78]، وحكم بأنه {لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79)} [الواقعة:79]، وأقسم على ذلك إذ يقول: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80)} [الواقعة:75 - 80].
ونهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن السفر به إلى أرض العدو إذا خيف وقوع المصحف في أيديهم، والحديث مروي في الصحيحين.
وأفتى الفقهاء بكفر من رمى به في قاذورة، وبحرمة من باعه لكافر ولو ذمياً وأجمعوا بوجوب الطهارة لمسه وحمله.
واستحبوا تحسين كتابته وإيضاحها وتحقيق حروفها، قال النووي: ويستحب أن يقوم للمصحف إذا قدم به عليه؛ لأنّ القيام يستحب للعلماء والأخيار، فالمصحف أولى.