الفقه الإسلامي ومدارسه - أحمد بن الشيخ محمد الزرقا (ت ١٣٥٧ هـ - ١٩٣٨ م)
الفقه الإسلامي ومدارسه
الاستحسان، والاستصلاح أو المصالح المرسلة والعرف أي العادة الشائعة في المجتمع حيث يكون للعرف تأثير في بناء الأحكام الفقهية في مجالات عديدة ولا سيما في آثار التعاقد بمختلف العقود.
فهذه المصادر التبعية للأحكام في الفقه الإسلامي تجعله قابلاً لأن يستجيب ويلبي فقهاء الشريعة في جميع العصور في ترتيب الأحكام المناسبة لكل ما يستجد من الحوادث، ولا يضيق عنها أبداً في حالة سكوت النصوص.
والمراد بالأحكام المناسبة أن يكون الحكم الذي يفتي به الفقيه ويقضي به القاضي موافقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في صيانة ما يسمى بالضروريات الخمس، وهي: الدين والنفس والنسل والعقل والمال.
ونكتفي هنا بهذه الإشارة العابرة إلى المصادر التبعية، دون الدخول في الكلام التفصيلي عنها، لأن ذلك يعود إلى كاتب آخر في فصول الكتاب الذي ستصدره منظمة اليونسكو عن الإسلام
فهذه المصادر التبعية للأحكام في الفقه الإسلامي تجعله قابلاً لأن يستجيب ويلبي فقهاء الشريعة في جميع العصور في ترتيب الأحكام المناسبة لكل ما يستجد من الحوادث، ولا يضيق عنها أبداً في حالة سكوت النصوص.
والمراد بالأحكام المناسبة أن يكون الحكم الذي يفتي به الفقيه ويقضي به القاضي موافقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية في صيانة ما يسمى بالضروريات الخمس، وهي: الدين والنفس والنسل والعقل والمال.
ونكتفي هنا بهذه الإشارة العابرة إلى المصادر التبعية، دون الدخول في الكلام التفصيلي عنها، لأن ذلك يعود إلى كاتب آخر في فصول الكتاب الذي ستصدره منظمة اليونسكو عن الإسلام