القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب الرابع: صفة الصَّلاة:
صحيح ابن حبان 5: 206، وعن وائل - رضي الله عنه -: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ركع فَرَّجَ بين أصابعه) في المستدرك 1: 346، وصححه.
* بسط الظهر في الركوع سنة.
وأصله: النصوص: حديث: وابصة بن معبد - رضي الله عنه -، قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان إذا ركع سوّى ظهره حتى لو صُبَّ عليه الماء لاستقر) في سنن ابن ماجه 1: 283، وعن البراء - رضي الله عنه -، قال: (كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع بسط ظهره، وإذا سجدَ وجَّه أصابعه قِبَلَ القبلة) في مسند السراج 1: 145، وسنن البيهقي الكبير 2: 113، قال ابن حجر في الدراية 1: 140: «إسناده صحيح»، وعن عليّ - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع لو وضع قدح من ماء على ظهره لم يهراق) في مسند أحمد1: 123.
* رفع الرأس وتنكيسه في الركوع مكروه كراهة إساءة.
وأصله: النصوص: حديث عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركعَ لم يشخصْ رأسه ولم يصوّبه، ولكن بين ذلك) في صحيح مسلم1: 357، وسنن أبي داود1: 267، والإشخاص: الرفع، والتصويب: الخفض، كما في عمدة الرعاية 2: 94. وعن أبي بردة وأبي موسى - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (يا عليّ، إني أرضى لك ما أرضى لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تقرأ القرآن وأنت جنب، ولا أنت راكع، ولا أنت ساجد، ولا تصل وأنت عاقص شعرك، ولا تُدَبِّح تدبيح الحمار) في سنن الدارقطني 1: 119، وعن كعب - رضي الله عنه -،قال: «إذا ركعت فانصب وجهك إلى القبلة، وضع يديك على ركبتيك، ولا تُدَبِّح كما يدبح الحمار» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 221.
* بسط الظهر في الركوع سنة.
وأصله: النصوص: حديث: وابصة بن معبد - رضي الله عنه -، قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان إذا ركع سوّى ظهره حتى لو صُبَّ عليه الماء لاستقر) في سنن ابن ماجه 1: 283، وعن البراء - رضي الله عنه -، قال: (كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع بسط ظهره، وإذا سجدَ وجَّه أصابعه قِبَلَ القبلة) في مسند السراج 1: 145، وسنن البيهقي الكبير 2: 113، قال ابن حجر في الدراية 1: 140: «إسناده صحيح»، وعن عليّ - رضي الله عنه -، قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع لو وضع قدح من ماء على ظهره لم يهراق) في مسند أحمد1: 123.
* رفع الرأس وتنكيسه في الركوع مكروه كراهة إساءة.
وأصله: النصوص: حديث عائشة رضي الله عنها: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ركعَ لم يشخصْ رأسه ولم يصوّبه، ولكن بين ذلك) في صحيح مسلم1: 357، وسنن أبي داود1: 267، والإشخاص: الرفع، والتصويب: الخفض، كما في عمدة الرعاية 2: 94. وعن أبي بردة وأبي موسى - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (يا عليّ، إني أرضى لك ما أرضى لنفسي، وأكره لك ما أكره لنفسي، لا تقرأ القرآن وأنت جنب، ولا أنت راكع، ولا أنت ساجد، ولا تصل وأنت عاقص شعرك، ولا تُدَبِّح تدبيح الحمار) في سنن الدارقطني 1: 119، وعن كعب - رضي الله عنه -،قال: «إذا ركعت فانصب وجهك إلى القبلة، وضع يديك على ركبتيك، ولا تُدَبِّح كما يدبح الحمار» في مصنف ابن أبي شيبة 1: 221.