القراءة القواعدية لمختصر القدوري طهارة وصلاة - صلاح أبو الحاج
الباب السادس عشر: الكسوف والاستسقاء والتراويح:
معناه: ويُصلِّي بالنَّاس الإمامُ الذي يُصلِّي بهم الجُمُعة، فإن لم يجمع صلاها النَّاس فُرادى.
وأصله: البناء: أنَّ المقصود هوالرُّجوع إلى الله مع الإخلاص.
* الخسوف تصلى فرادى.
معناه: وليس في خسوف القمر جماعة، وإنَّما يُصلِّي كلُّ واحدٍ بنفسه.
وأصله: أصله: الأصل في التطوعات فرادى، خروج من الفتنة.
الفصل الثاني: الاستسقاء:
قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: ليس في الاستسقاء صلاةٌ مسنونةٌ في جماعةٍ، فإن صلّى النّاس وحداناً جاز، وإنَّما الاستسقاءُ الدُّعاءُ والاستغفار، وقال أبو يوسف ومُحمّد: يُصلِّي الإمامُ بالنّاس ركعتين يَجهر فيهما بالقراءةِ ثمّ يَخْطُبُ، ويستقبل القبلة بالدُّعاء، ويقلب الإمام رداءه، ولا يقلب القوم أرديتهم، ولا يحضر أهل الذِّمّة في الاستسقاء.
* السنة في الاستسقاء الدعاء عند أبي حنيفة، وعندهما: الصلاة.
معناه: قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: ليس في الاستسقاء صلاةٌ مسنونةٌ في جماعةٍ، فإن صلّى النّاس وحداناً جاز، وإنَّما الاستسقاءُ الدُّعاءُ والاستغفار.
وأصله: البناء: أنَّ المقصود هوالرُّجوع إلى الله مع الإخلاص.
* الخسوف تصلى فرادى.
معناه: وليس في خسوف القمر جماعة، وإنَّما يُصلِّي كلُّ واحدٍ بنفسه.
وأصله: أصله: الأصل في التطوعات فرادى، خروج من الفتنة.
الفصل الثاني: الاستسقاء:
قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: ليس في الاستسقاء صلاةٌ مسنونةٌ في جماعةٍ، فإن صلّى النّاس وحداناً جاز، وإنَّما الاستسقاءُ الدُّعاءُ والاستغفار، وقال أبو يوسف ومُحمّد: يُصلِّي الإمامُ بالنّاس ركعتين يَجهر فيهما بالقراءةِ ثمّ يَخْطُبُ، ويستقبل القبلة بالدُّعاء، ويقلب الإمام رداءه، ولا يقلب القوم أرديتهم، ولا يحضر أهل الذِّمّة في الاستسقاء.
* السنة في الاستسقاء الدعاء عند أبي حنيفة، وعندهما: الصلاة.
معناه: قال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: ليس في الاستسقاء صلاةٌ مسنونةٌ في جماعةٍ، فإن صلّى النّاس وحداناً جاز، وإنَّما الاستسقاءُ الدُّعاءُ والاستغفار.