القول الأشرف في الفتح من المصحف - محمد عبد الحي بن محمد عبد الحليم اللكنوي
المقدمة
فَبَيَّنَ عدمَ جوازِ ذلك، وكذا أَخْذُ المقتدينَ للمصاحفِ وفَتْحَهُم على إمامهم منها، فإنَّه غير جائز، ومفسدٌ للصَّلاة لوجودِ التَّعلُّمِ والتَّعليم فيه وذَكَرَ المسائلَ المتعلّقة بذلك.
وقد طبع المؤلف في عصر الإمام طبعةً حجريةً كما هو الحال في مؤلّفاته الأُخرى، لذا اعتمدته في تحقيقها على هذه الطبعة.
وقد نسبه الإمام اللكنويّ لنفسه في كثيرٍ من مؤلَّفاتِهِ، منها: «دفع الغواية» (ص 42). و «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص 28). و «مقدِّمة عمدة الرعاية» (ص 31). و «النافع الكبير» (ص 63).
ونسبه له العلامة عبد الحي الحسنيّ في «معارف العوارف» (ص 113). وعبد الباقي الأنصاريّ كما في مقدِّمة «تحفة الأخيار» (ص 35).
وعملي فيه باختصار ـ فهو أمام القارئ الكريم ـ هو أنِّي فصَّلتُ جُمَلَهُ ومقاطعه، وضبطتُ كثيراً من عبارتهما، وخرَّجتُ أحاديثه، ووثّقتُ نصوصَه ما أمكن، وترجمتُ لأعلامه، وصنعتُ فهارسَ له.
وقد طبع المؤلف في عصر الإمام طبعةً حجريةً كما هو الحال في مؤلّفاته الأُخرى، لذا اعتمدته في تحقيقها على هذه الطبعة.
وقد نسبه الإمام اللكنويّ لنفسه في كثيرٍ من مؤلَّفاتِهِ، منها: «دفع الغواية» (ص 42). و «مقدِّمة التعليق المُمَجَّد» (ص 28). و «مقدِّمة عمدة الرعاية» (ص 31). و «النافع الكبير» (ص 63).
ونسبه له العلامة عبد الحي الحسنيّ في «معارف العوارف» (ص 113). وعبد الباقي الأنصاريّ كما في مقدِّمة «تحفة الأخيار» (ص 35).
وعملي فيه باختصار ـ فهو أمام القارئ الكريم ـ هو أنِّي فصَّلتُ جُمَلَهُ ومقاطعه، وضبطتُ كثيراً من عبارتهما، وخرَّجتُ أحاديثه، ووثّقتُ نصوصَه ما أمكن، وترجمتُ لأعلامه، وصنعتُ فهارسَ له.