الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
الكلام المسوق في بيان مسائل المسبوق
وجعلت هذا الكتاب بعون الملك الوهاب مشتملا على ثلاثة من الأبواب.
الباب الأول: في اختلاف العلماء فيما أدركه المسبوق مع الإمام، هل هو أول صلاته أو آخر صلاته؟
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)).
وأخرجه الإمام أحمد والنسائي بلفظ: فاقضوا، وهو رواية عن ابن عيينة عن عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ويؤيد رواية ابن عيينة ما أخرجه مسلم من رواية ابن سيرين عن أبي هريرة قال: (صلّ ما أدركت واقض ما سبقك).
قال أبو داود: قال يونس والزبيدي وابن أبي ذئب وإبراهيم بن سعد ومعمر وشعيب بن أبي حمزة عن الزهري: فأتموا. وقال ابن عيينة وحده: فاقضوا
الباب الأول: في اختلاف العلماء فيما أدركه المسبوق مع الإمام، هل هو أول صلاته أو آخر صلاته؟
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: عن أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أتيتم الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)).
وأخرجه الإمام أحمد والنسائي بلفظ: فاقضوا، وهو رواية عن ابن عيينة عن عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، ويؤيد رواية ابن عيينة ما أخرجه مسلم من رواية ابن سيرين عن أبي هريرة قال: (صلّ ما أدركت واقض ما سبقك).
قال أبو داود: قال يونس والزبيدي وابن أبي ذئب وإبراهيم بن سعد ومعمر وشعيب بن أبي حمزة عن الزهري: فأتموا. وقال ابن عيينة وحده: فاقضوا