الكلمات الحسان في مكانة أبي حنيفة النعمان - صلاح أبو الحاج
فصل في توثيقه
عن تعديلات كثيرة، وأن جروحه غير مقبولة. ويؤيدُهُ أن الذَّهَبِيَّ عدَّ أبا حنيفة من حفَّاظ الحديث، وذكر له ترجمة طويلة في ((تذكرة الحفاظ)) (¬1)، ولم ينقل جرحَه عن أحدٍ من الحفَّاظ.
ورابعها: إن تضعيفَ النَّسَائيِّ إن ثبتَ وإن كان مفسَّراً لا يورثُ ضرراً، فإنّه ذكرَ السَّخاويُّ والسُيوطيُّ على ما بسطتُه في ((الرفع والتكميل في الجرح والتعديل)) (¬2) أن النَّسَائيَّ من المتعنِّتين في الجرح، فلا يعتمدُ على جرحِهِ على إنّ ابنَ معين أيضاً من المشدِّدين، وقد ذكروا كما بسطنا في الرسالة المذكورة: إنّ مَن كان مُتعنِّتاً في الجرح مُتثبِّتاً في التعديل يعتمدُ على تعديلهِ دون جرحه، وقد مرَّ غير مرّةٍ أنّ ابنَ معين ممَّن يوثِّقُ أبا حنيفة، فيعتمدُ على تعديله، وتلقى أقوالُ جرحهِ الصادرة من المشددين في المزابل مع الجيفة.
تشكيك
ومنها: إنّه قد ضعَّف أبا حنيفة الدارقُطنيُّ وابنُ الجوزي أيضاً.
تفكيك
وجوابه: إنّه لا يورثُ قدحاً، فإنّهما من المتساهلين، فالاعتمادُ على قولهما
فقط من حركات الغافلين مع أنه لا مقدار لهما بجنب يحيى بن معين، فالاعتمادُ على توثيقه هو الرأيُ المتين.
¬__________
(¬1) تذكرة الحفاظ (1: 168).
(¬2) الرفع والتكميل (ص306 - 307).
ورابعها: إن تضعيفَ النَّسَائيِّ إن ثبتَ وإن كان مفسَّراً لا يورثُ ضرراً، فإنّه ذكرَ السَّخاويُّ والسُيوطيُّ على ما بسطتُه في ((الرفع والتكميل في الجرح والتعديل)) (¬2) أن النَّسَائيَّ من المتعنِّتين في الجرح، فلا يعتمدُ على جرحِهِ على إنّ ابنَ معين أيضاً من المشدِّدين، وقد ذكروا كما بسطنا في الرسالة المذكورة: إنّ مَن كان مُتعنِّتاً في الجرح مُتثبِّتاً في التعديل يعتمدُ على تعديلهِ دون جرحه، وقد مرَّ غير مرّةٍ أنّ ابنَ معين ممَّن يوثِّقُ أبا حنيفة، فيعتمدُ على تعديله، وتلقى أقوالُ جرحهِ الصادرة من المشددين في المزابل مع الجيفة.
تشكيك
ومنها: إنّه قد ضعَّف أبا حنيفة الدارقُطنيُّ وابنُ الجوزي أيضاً.
تفكيك
وجوابه: إنّه لا يورثُ قدحاً، فإنّهما من المتساهلين، فالاعتمادُ على قولهما
فقط من حركات الغافلين مع أنه لا مقدار لهما بجنب يحيى بن معين، فالاعتمادُ على توثيقه هو الرأيُ المتين.
¬__________
(¬1) تذكرة الحفاظ (1: 168).
(¬2) الرفع والتكميل (ص306 - 307).