المحرر الوجيز فيما يبتغية المستجيز - محمد زاهد الكوثري
التحير الوجيز فيما يبتغية المستجيز
الله الأرْمَيُوني المتوفى سنة 958 هـ، عن السيوطي، عن ابن مُقْبِل عن الصلاح بن أبي عُمر، عن الفخر بن البخاري، عن حنبل الرُّصَافي، عن هبة الله بن محمد الشيباني، عن الحسن بن علي التميمي، عن أبي بكر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن الإمام أحمد.
وأما مصابيحُ السنة للبغوي فبالسندِ إلى الفخر ابن البخاري، عن ا لنُّوقَانِي، عنه
وأمَّا «مشارقُ «الأنوار للصَّغَاني فبالسندِ إلى زكريا الأنصاري، عن العِزّ عبدالرحيم، عن محمود بن خليفة المَنْبِجِي، عن الشَّرَفِ الدِّمْيَاطي، عنه
وأمَّا «مشكاة المصابيح فبالسندِ إلى التقي بن فهد، عن عبدالرحيم
الجِرَهِي، عن علي بن مبارك، شاه، عن مؤلفها ولي الدين التبريزي وأما «المواهب» فإلى محمد الزُرْقَانِي، عن الشَّبْرَامُلُسِي، عن أحمد بن خليل السبكي، عن يوسف الأرْميوني، عن المؤلّفِ القسطلاني.
وأَما الشَّفَا» للقاضي عياض فإلى الحسن الشرنبلالي، عن فتح الله بن محمود البيلوني، عن أبيه، عن إبراهيم بن عبدالرحمن العمادي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن محمد بن إبراهيم السَّلامي، عن سِبْطِ ابن العَجَمِي، عن العز محمد بن أحمد، عن أبي عبدالله محمد بن محمد، عن أبي الحسين عُبيد الله القرشي، عن أبي القاسم أحمد بن يزيد عن عبدالله بن محمد الحجري، عن المؤلف، وأسانيد هبة الله البَعْلِي فيه متشعبة
وأمَّا الجامع الكبير» و «الجامع الصغير» للسيوطي فبالسند إلى السيد يوسف الأرْمَيُوني، عنه، رضي الله عن هؤلاء الرجال جميعاً ونفعنا بعلومهم.
وأما سندنا في الفقه فإني تفقهتُ على الوالد الماجد، وعلى الأستاذين الجليلين الحافظ إبراهيم حقي الأكيني، وعلي زين العابدين الألصُونِي، وبهما تَمَّ تخرجي في العلوم فيُجيزه شيخه إجازة ملفوظةً ومكتوبةً، فيكون الطالب قد تَمَّ تكوينه العلمي، وتخرجه في غالب العلوم عند شيخ، واحدٍ، تخيّرَهُ بكل حُرِّية في مبدأ أمره، باعتبار أنه أبرعُ العلماء في نظره، ويكون الأستاذ طَوَالَ تلك المراحل لا يشتغل كلَّ يوم إلا بدَرْسَينِ فقط، فتكون همَّتُهُ كلها مصروفةً إلى إعدادِ الدَّرْسَينِ في كل يوم، فينشأ الطالب نسخةً مصغرةً من أستاذه في العلم والخُلُق.
وأما مصابيحُ السنة للبغوي فبالسندِ إلى الفخر ابن البخاري، عن ا لنُّوقَانِي، عنه
وأمَّا «مشارقُ «الأنوار للصَّغَاني فبالسندِ إلى زكريا الأنصاري، عن العِزّ عبدالرحيم، عن محمود بن خليفة المَنْبِجِي، عن الشَّرَفِ الدِّمْيَاطي، عنه
وأمَّا «مشكاة المصابيح فبالسندِ إلى التقي بن فهد، عن عبدالرحيم
الجِرَهِي، عن علي بن مبارك، شاه، عن مؤلفها ولي الدين التبريزي وأما «المواهب» فإلى محمد الزُرْقَانِي، عن الشَّبْرَامُلُسِي، عن أحمد بن خليل السبكي، عن يوسف الأرْميوني، عن المؤلّفِ القسطلاني.
وأَما الشَّفَا» للقاضي عياض فإلى الحسن الشرنبلالي، عن فتح الله بن محمود البيلوني، عن أبيه، عن إبراهيم بن عبدالرحمن العمادي، عن الحسن بن علي بن يوسف، عن محمد بن إبراهيم السَّلامي، عن سِبْطِ ابن العَجَمِي، عن العز محمد بن أحمد، عن أبي عبدالله محمد بن محمد، عن أبي الحسين عُبيد الله القرشي، عن أبي القاسم أحمد بن يزيد عن عبدالله بن محمد الحجري، عن المؤلف، وأسانيد هبة الله البَعْلِي فيه متشعبة
وأمَّا الجامع الكبير» و «الجامع الصغير» للسيوطي فبالسند إلى السيد يوسف الأرْمَيُوني، عنه، رضي الله عن هؤلاء الرجال جميعاً ونفعنا بعلومهم.
وأما سندنا في الفقه فإني تفقهتُ على الوالد الماجد، وعلى الأستاذين الجليلين الحافظ إبراهيم حقي الأكيني، وعلي زين العابدين الألصُونِي، وبهما تَمَّ تخرجي في العلوم فيُجيزه شيخه إجازة ملفوظةً ومكتوبةً، فيكون الطالب قد تَمَّ تكوينه العلمي، وتخرجه في غالب العلوم عند شيخ، واحدٍ، تخيّرَهُ بكل حُرِّية في مبدأ أمره، باعتبار أنه أبرعُ العلماء في نظره، ويكون الأستاذ طَوَالَ تلك المراحل لا يشتغل كلَّ يوم إلا بدَرْسَينِ فقط، فتكون همَّتُهُ كلها مصروفةً إلى إعدادِ الدَّرْسَينِ في كل يوم، فينشأ الطالب نسخةً مصغرةً من أستاذه في العلم والخُلُق.