المرشد لمناسك العمرة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الأول في أحكام العمرة
والملك، لا شريك لك»، ويُصلِّي على النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ يدعو بما شاء، ومن المأثور: «اللهم إنّي أسألك من رضاك والجنة، وأعوذ بك من غضبك والنار».
ويُستحبُّ أن يذكرَ في إهلالِه ما أحرم به من عمرة فيقول: «لَبَّيْكَ عمرة».
وإن كان إحرامه عن الغير فلينو عنه، ويستحب ذكره في الدعاء، ثم إن شاء قال: لَبَّيْكَ عن فلان، وإن شاء اكتفى بالنية (¬1).
* ثانياً: صفة دخول مكة:
إذا وصل المحرم أول الحرم، فعليه بالسَّكينة، والوَقار، والدُّعاء بقضاء الحاجات، والإكثار من الاستغفار؛ لحطّ الأوزار.
ثمّ يستمرُّ بالتَّلبية والثَّناء على الله - جل جلاله - بالتَّسبيح والتَّحميد والتَّقديس، ويُصلِّي على نبيه مُحمّد - صلى الله عليه وسلم -، ويَدعو إلى أن يصل إلى التنعيم، فيغتسل به إن دخل من طريقه، وإلا فحيث تيسّر مما قبله أو بعده، وهو مستحبٌّ حتى للحائض والنُّفساء.
ولا بأس بدخولِه ليلاً، ونهاراً أفضل، ويُستحبُّ أن يدخلَ من من أعلى مَكّة.
¬__________
(¬1) ينظر: لباب المناسك مع المسلك ص110 - 113.
ويُستحبُّ أن يذكرَ في إهلالِه ما أحرم به من عمرة فيقول: «لَبَّيْكَ عمرة».
وإن كان إحرامه عن الغير فلينو عنه، ويستحب ذكره في الدعاء، ثم إن شاء قال: لَبَّيْكَ عن فلان، وإن شاء اكتفى بالنية (¬1).
* ثانياً: صفة دخول مكة:
إذا وصل المحرم أول الحرم، فعليه بالسَّكينة، والوَقار، والدُّعاء بقضاء الحاجات، والإكثار من الاستغفار؛ لحطّ الأوزار.
ثمّ يستمرُّ بالتَّلبية والثَّناء على الله - جل جلاله - بالتَّسبيح والتَّحميد والتَّقديس، ويُصلِّي على نبيه مُحمّد - صلى الله عليه وسلم -، ويَدعو إلى أن يصل إلى التنعيم، فيغتسل به إن دخل من طريقه، وإلا فحيث تيسّر مما قبله أو بعده، وهو مستحبٌّ حتى للحائض والنُّفساء.
ولا بأس بدخولِه ليلاً، ونهاراً أفضل، ويُستحبُّ أن يدخلَ من من أعلى مَكّة.
¬__________
(¬1) ينظر: لباب المناسك مع المسلك ص110 - 113.