المرشد لمناسك العمرة عند السادة الحنفية - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني ما يُستحبُّ فعله أثناء إقامته في الحرمين
فيقيم اللَّيل ويحيي ليالي إقامته فيها، فإنَّها المستدركة من الأيام السالفة، فيحرص على ملازمة المسجد باجتهاده في العبادة، لاسيما في حضور الصَّلوات الخمس للجماعة، والاعتكاف، ويستحبُّ الختم للقرآن ولو مرّة فيها؛ لأنَّها مهبط الوحي ونزول القرآن، فلا ينشغل بالأسواق وتضييع الأوقات.
وينبغي أن ينظر إلى أهلها بعين التعظيم ولا يبحث عن بواطنهم ولا عن ظواهرهم، ويتركها إلى الله - جل جلاله -، ويحبُّهم لجوارهم كيفما كانوا، فإنَّ عظم الإساءة لا تسلب حرمة الجوار.
ويستحبُّ إدامة النظر إلى الكعبة والحجرة الشريفة إن تيسر أو القبة المنيفة إن لم يتيسر النظر إلى الحجرة، فإنَّ النظر إليهما عبادة؛ لما روي: «النظر إلى الكعبة عبادة» (¬1)، و «النظر إلى عليّ عبادة» (¬2)، فإنَّ ما يكون النظر إليه يدلّ على الحق ويُسير إليه فهو عبادة، كما روي أنَّ أولياء الله هم الذين إذا رؤوا ذُكِر الله.
ويُستحبُّ الإكثار من الطَّواف بمكة، والإكثار من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة المنورة، ويكثر من زيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - بلا كراهة في ذلك.
¬__________
(¬1) عن عائشة رضي الله عنها في الجامع الصغير للسيوطي برقم 14587، وينظر: المرقاة 7: 3055.
(¬2) رواه الطبراني والحاكم عن أبي مسعود وعن عمران بن حصين - رضي الله عنهم -، كما في المرقاة 7: 3055.
وينبغي أن ينظر إلى أهلها بعين التعظيم ولا يبحث عن بواطنهم ولا عن ظواهرهم، ويتركها إلى الله - جل جلاله -، ويحبُّهم لجوارهم كيفما كانوا، فإنَّ عظم الإساءة لا تسلب حرمة الجوار.
ويستحبُّ إدامة النظر إلى الكعبة والحجرة الشريفة إن تيسر أو القبة المنيفة إن لم يتيسر النظر إلى الحجرة، فإنَّ النظر إليهما عبادة؛ لما روي: «النظر إلى الكعبة عبادة» (¬1)، و «النظر إلى عليّ عبادة» (¬2)، فإنَّ ما يكون النظر إليه يدلّ على الحق ويُسير إليه فهو عبادة، كما روي أنَّ أولياء الله هم الذين إذا رؤوا ذُكِر الله.
ويُستحبُّ الإكثار من الطَّواف بمكة، والإكثار من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة المنورة، ويكثر من زيارة النبي - صلى الله عليه وسلم - بلا كراهة في ذلك.
¬__________
(¬1) عن عائشة رضي الله عنها في الجامع الصغير للسيوطي برقم 14587، وينظر: المرقاة 7: 3055.
(¬2) رواه الطبراني والحاكم عن أبي مسعود وعن عمران بن حصين - رضي الله عنهم -، كما في المرقاة 7: 3055.