المنهاج الوجيز في القواعد والضوابط والأصول الفقهية - صلاح أبو الحاج
الفصل الأول التعريفات والحجية والمصادر للقواعد «أصول البناء»
المسائل والقواعد المبنيّة عليها، بحيث يُلحق بها نظائرها، قال السُّيوطي (¬1): «إنَّ فنَّ الأشباه والنظائر فنٌّ عظيمٌ، به يطلع على حقائق الفقه ومداركه ومآخذه وأسراره، ويتمهّر في فهمه واستحضاره، ويقتدر على الإلحاق والتخريج، ومعرفة أحكام المسائل التي ليست بمسطورة، والحوادث والوقائع التي لا تنقضي على مرِّ الزمان».
6.تظهر أنواعاً من مقاصد الشريعة، كالنَّوع المتعلِّق بالبناء للفروع، والأنواع المتعلِّقة بغايات المقاصد: كالكليّات الخمسة، ودفع المفاسد، وجلب المنافع.
7.ترشد الدَّارس لاستخراج الفروع الحادثة من فروعها التي بُنيت عليها، وهذا ما نبيّنه في حجيّة القواعد الفقهيّة.
8.إيجاز عباراتها مع عموم معناها، وسعة استيعابها للمسائل الجزئية؛ إذ تصاغ القاعدة في جملةٍ مفيدةٍ مكوَّنة من كلمتين، أو بضع كلمات من ألفاظ العموم، مثل قاعدة: «العادة محكمة»، وقاعدة: «الأمور بمقاصدها»، وقاعدة: «المشقة تجلب التيسير»، فكلٌّ من هذه القواعد تعتبر من جوامع الكلم؛ إذ يندرج تحت كلٍّ منها ما لا يُحصى من المسائل الفقهيّة المختلفة.
9.دراسة القواعد «أصول البناء» تُكوِّن عند الباحث ملكةً فقهيّةً قويّةً
¬__________
(¬1) في الأشباه والنظائر1: 56.
6.تظهر أنواعاً من مقاصد الشريعة، كالنَّوع المتعلِّق بالبناء للفروع، والأنواع المتعلِّقة بغايات المقاصد: كالكليّات الخمسة، ودفع المفاسد، وجلب المنافع.
7.ترشد الدَّارس لاستخراج الفروع الحادثة من فروعها التي بُنيت عليها، وهذا ما نبيّنه في حجيّة القواعد الفقهيّة.
8.إيجاز عباراتها مع عموم معناها، وسعة استيعابها للمسائل الجزئية؛ إذ تصاغ القاعدة في جملةٍ مفيدةٍ مكوَّنة من كلمتين، أو بضع كلمات من ألفاظ العموم، مثل قاعدة: «العادة محكمة»، وقاعدة: «الأمور بمقاصدها»، وقاعدة: «المشقة تجلب التيسير»، فكلٌّ من هذه القواعد تعتبر من جوامع الكلم؛ إذ يندرج تحت كلٍّ منها ما لا يُحصى من المسائل الفقهيّة المختلفة.
9.دراسة القواعد «أصول البناء» تُكوِّن عند الباحث ملكةً فقهيّةً قويّةً
¬__________
(¬1) في الأشباه والنظائر1: 56.