المنهاج الوجيز في فقه الاختلاف وأسبابه - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني أسباب اختلاف الفقهاء
2. الاشتراك الذي في الألفاظ، وذلك إمّا في اللفظ المفرد: كالقرء، أو المركّب: كمرجع الاستثناء في {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا} المائدة: 34 على الفاسق فقط أو الشاهد معه، فتجوز شهادة القاذف بعد توبته.
3. اختلاف الإعراب.
4. تردّد اللفظ بين حمله على الحقيقة، أو حمله على نوع من أنواع المجاز التي هي: إما الحذف وإما الزيادة، وإما التقديم وإما التأخير، وإما تردّده على الحقيقة أو الاستعارة.
5. إطلاق اللفظ تارة وتقييده تارة، كإطلاق الرقبة وتقييدها بالإيمان للعتق.
6. التعارض في الشيئين في جميع أصناف الألفاظ التي يتلّقى منها شرع الأحكام بعضها من بعض، وكذلك التَّعارض الذي هو معارضة القول للفعل أو للإقرار أو القياس، ومعارضة الإقرار للقياس».
وذكر ابنُ رجب (¬1) من أسباب الاختلاف أربعة أوجه، وهي:
1. «منها: أنَّه قد يكون النصّ عليه خفيّاً لم ينقله إلا قليل من الناس فلم يبلغ جميع حملة العلم.
2.ومنها: أنَّه قد ينقل فيه نصان: أحدُهما بالتحليل، والآخر بالتحريم، فيبلغ طائفة أحد النَّصين دون الآخر، فيتمسَّكون بما بلغهم، أو يبلغ النصّان معاً من لا يبلغه التاريخ، فيقف لعدم معرفته بالناسخ.
¬__________
(¬1) في جامع العلوم والحكم ص68 - 69.
3. اختلاف الإعراب.
4. تردّد اللفظ بين حمله على الحقيقة، أو حمله على نوع من أنواع المجاز التي هي: إما الحذف وإما الزيادة، وإما التقديم وإما التأخير، وإما تردّده على الحقيقة أو الاستعارة.
5. إطلاق اللفظ تارة وتقييده تارة، كإطلاق الرقبة وتقييدها بالإيمان للعتق.
6. التعارض في الشيئين في جميع أصناف الألفاظ التي يتلّقى منها شرع الأحكام بعضها من بعض، وكذلك التَّعارض الذي هو معارضة القول للفعل أو للإقرار أو القياس، ومعارضة الإقرار للقياس».
وذكر ابنُ رجب (¬1) من أسباب الاختلاف أربعة أوجه، وهي:
1. «منها: أنَّه قد يكون النصّ عليه خفيّاً لم ينقله إلا قليل من الناس فلم يبلغ جميع حملة العلم.
2.ومنها: أنَّه قد ينقل فيه نصان: أحدُهما بالتحليل، والآخر بالتحريم، فيبلغ طائفة أحد النَّصين دون الآخر، فيتمسَّكون بما بلغهم، أو يبلغ النصّان معاً من لا يبلغه التاريخ، فيقف لعدم معرفته بالناسخ.
¬__________
(¬1) في جامع العلوم والحكم ص68 - 69.