المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع الإحرام
المطلبُ الخامس: دخولُ مكّة والمسجد الحرام:
فإذا تمَّ إحرامه دخل مكة، فإذا وصل المُحرم أول الحرم، فعليه بالسَّكينة، والوَقار، والدُّعاء بقضاء الحاجات، والإكثار من الاستغفار؛ لحطّ الأوزار.
ثُمَّ يستمرُّ بالتَّلبية والثَّناء على الله - جل جلاله - بالتَّسبيح والتَّحميد والتَّقديس، ويُصلِّي على نبيه مُحمّد - صلى الله عليه وسلم -.
ولا بأس بدخولِه ليلاً، ونهاراً أفضل، ويُستحبُّ أن يدخلَ من ثنيةِ كَداء ـ وهي العقبةُ العُليا على دربِ المعلى ـ من أعلى مَكّة، فيقرأ الفاتحة لهم ويقول: «السَّلام عليكم دار قومٍ مؤمنين، وإنا إن شاء الله تعالى بكم لاحقين آمين»، ويقول: «اللهم رب هذه الأرواح الفانية، والأجساد البالية، والعظام النخرة، أنزل عليها رحمة منك وسلاماً، اللَّهم آنسهم بكلمة التوحيد وبأعمالهم الصالحة، واغفر لنا ولهم الأعمال السيئة، وارحمنا إذا صرنا مصيرهم يا أرحم الراحمين» (¬1).
وإذا رأى مَكّة وعاينها دعا، فقال: «اللهم هذا البلد بلدك، والبيت بيتك، جئتك أطلب رحمتك، وأروم طاعتك، متبعاً لأمرك، راجياً مغفرتك، مسلماً لأمرك، أسألك مسألة المضطر إليك، المشفق من عذابك، أن تستقبلني بعفوك، وأن تتجاوز عني برحمتك، وأن تدخلني جنتك» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: أدعية الحج والعمرة ص 609.
(¬2) ينظر: أدعية الحج والعمرة ص 607.
فإذا تمَّ إحرامه دخل مكة، فإذا وصل المُحرم أول الحرم، فعليه بالسَّكينة، والوَقار، والدُّعاء بقضاء الحاجات، والإكثار من الاستغفار؛ لحطّ الأوزار.
ثُمَّ يستمرُّ بالتَّلبية والثَّناء على الله - جل جلاله - بالتَّسبيح والتَّحميد والتَّقديس، ويُصلِّي على نبيه مُحمّد - صلى الله عليه وسلم -.
ولا بأس بدخولِه ليلاً، ونهاراً أفضل، ويُستحبُّ أن يدخلَ من ثنيةِ كَداء ـ وهي العقبةُ العُليا على دربِ المعلى ـ من أعلى مَكّة، فيقرأ الفاتحة لهم ويقول: «السَّلام عليكم دار قومٍ مؤمنين، وإنا إن شاء الله تعالى بكم لاحقين آمين»، ويقول: «اللهم رب هذه الأرواح الفانية، والأجساد البالية، والعظام النخرة، أنزل عليها رحمة منك وسلاماً، اللَّهم آنسهم بكلمة التوحيد وبأعمالهم الصالحة، واغفر لنا ولهم الأعمال السيئة، وارحمنا إذا صرنا مصيرهم يا أرحم الراحمين» (¬1).
وإذا رأى مَكّة وعاينها دعا، فقال: «اللهم هذا البلد بلدك، والبيت بيتك، جئتك أطلب رحمتك، وأروم طاعتك، متبعاً لأمرك، راجياً مغفرتك، مسلماً لأمرك، أسألك مسألة المضطر إليك، المشفق من عذابك، أن تستقبلني بعفوك، وأن تتجاوز عني برحمتك، وأن تدخلني جنتك» (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: أدعية الحج والعمرة ص 609.
(¬2) ينظر: أدعية الحج والعمرة ص 607.