المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث العاشر القِران والتَّمتع
2.أن يحرم بالحج قبل إفساد العمرة.
3.أن يطوف للعمرة كله أو أكثره في أشهر الحج، فإن طاف الأكثر قبل الأشهر لم يصر قارناً، وإن طاف الأقل قبلها والأكثر فيها كان قارناً.
4.أن يطوف للعمرة كله أو أكثره قبل الوقوف بعرفة، فلو لم يطف لها حتى وقف بعرفة بعد الزَّوال ارتفضت عمرته وبطل قرانه، وسقط عنه دمه، ولو طاف أكثر طواف العمرة ثمَّ وقفَّ بعرفة، أتم الباقي منه قبل طواف الزيارة.
5.أن يصون حجه وعمرته عن الفساد؛ فلو أفسدهما بأن جامع قبل الوقوف وقبل أكثر طواف العمرة بطل قرانه، وسقط عنه دمه، وإن ساقه معه يصنع به ما شاء.
6.أن يكون آفاقياً، فلا قران لأهل مكة وأهل الحل؛ لأنَّ شرعيته للتَّرفه بإسقاط إحدى السَّفرتين، وهذا في حق الآفاقي، فمَن قَرَنَ منهم كان مسيئاً، وعليه دم جبر، ويلزمه رفض العمرة، فإذا رفضها فعليه دم الرَّفض، وإن لم يرفض قدَّمَ الجمع، ويكون عاصياً ومسيئاً.
7.عدم فوات الحجّ؛ فلو فاته لم يكن قارناً، وسقط عنه دم القران (¬1).
وصفته:
أن يحرم بالعمرة والحج معاً من الميقات أو قبله وهو الأفضل، ويُقَدِّم العمرة على الحجّ في النِّيَّة والتَّلبيّة والدُّعاء استحباباً، ويقول: «اللهم إنّي أريد العمرة والحج فيسرهما لي وتقبلهما منّي، نويت العمرة والحج، وأحرمت بهما لله تعالى،
¬__________
(¬1) ينظر: اللباب ص 285 - 287.
3.أن يطوف للعمرة كله أو أكثره في أشهر الحج، فإن طاف الأكثر قبل الأشهر لم يصر قارناً، وإن طاف الأقل قبلها والأكثر فيها كان قارناً.
4.أن يطوف للعمرة كله أو أكثره قبل الوقوف بعرفة، فلو لم يطف لها حتى وقف بعرفة بعد الزَّوال ارتفضت عمرته وبطل قرانه، وسقط عنه دمه، ولو طاف أكثر طواف العمرة ثمَّ وقفَّ بعرفة، أتم الباقي منه قبل طواف الزيارة.
5.أن يصون حجه وعمرته عن الفساد؛ فلو أفسدهما بأن جامع قبل الوقوف وقبل أكثر طواف العمرة بطل قرانه، وسقط عنه دمه، وإن ساقه معه يصنع به ما شاء.
6.أن يكون آفاقياً، فلا قران لأهل مكة وأهل الحل؛ لأنَّ شرعيته للتَّرفه بإسقاط إحدى السَّفرتين، وهذا في حق الآفاقي، فمَن قَرَنَ منهم كان مسيئاً، وعليه دم جبر، ويلزمه رفض العمرة، فإذا رفضها فعليه دم الرَّفض، وإن لم يرفض قدَّمَ الجمع، ويكون عاصياً ومسيئاً.
7.عدم فوات الحجّ؛ فلو فاته لم يكن قارناً، وسقط عنه دم القران (¬1).
وصفته:
أن يحرم بالعمرة والحج معاً من الميقات أو قبله وهو الأفضل، ويُقَدِّم العمرة على الحجّ في النِّيَّة والتَّلبيّة والدُّعاء استحباباً، ويقول: «اللهم إنّي أريد العمرة والحج فيسرهما لي وتقبلهما منّي، نويت العمرة والحج، وأحرمت بهما لله تعالى،
¬__________
(¬1) ينظر: اللباب ص 285 - 287.