المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع عشر الجنايات
وصفة دخول المدينة المنورة وزيارة النَّبي - صلى الله عليه وسلم -:
إذا عاين حيطان المدينة المنورة يُصلِّي على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ثمّ يقول: «اللهم هذا حرم نبيِّك، ومهبط وحيِّكَ، فامنن عليّ بالدخول فيه، واجعله وقاية لي من النار، وأماناً من العذاب، واجعلني من الفائزين بشفاعة المصطفى يوم المآب»، ويستحب له الإكثار من الصَّلاة على النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فإنَّه يسمعها وتبلغ إليه، وفضلُها أشهر من أن يذكر.
ويغتسل قبل دخول المدينة أو بعد دخولها قبل التَّوجّه لزيارة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إن أمكنَه، ويتطيَّب ويَلبس أحسن ثيابه؛ تعظيماً للقدوم على النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ يدخل المدينة المنورة متواضعاً بالسَّكينة والوقار ملاحظاً جلالة المكان قائلاً: «بسم الله وعلى ملّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ربّ أدخلني مُدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، اللهم صلّ على سيدنا مُحمّد وعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم إلى آخره، واغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك».
ثُمَّ يدخل المسجد الشَّريف فيصلي تحيته عند منبره - صلى الله عليه وسلم - ركعتين، ويقف بحيث يكون عمود المنبر الشَّريف بحذاء كتفه الأيمن، فهو موقفُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وما بين قبره ومنبره روضة من رياض الجنّة، كما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
ثُمَّ يسجد شكراً لله - عز وجل - بأداء ركعتين غير تحية المسجد؛ شكراً لما وفقك الله - عز وجل - ومَنّ عليك بالوصول إليه - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ يدعو بما شاء.
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» في صحيح البخاري 2: 61، وصحيح مسلم 2: 1011.
إذا عاين حيطان المدينة المنورة يُصلِّي على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ثمّ يقول: «اللهم هذا حرم نبيِّك، ومهبط وحيِّكَ، فامنن عليّ بالدخول فيه، واجعله وقاية لي من النار، وأماناً من العذاب، واجعلني من الفائزين بشفاعة المصطفى يوم المآب»، ويستحب له الإكثار من الصَّلاة على النَّبي - صلى الله عليه وسلم - فإنَّه يسمعها وتبلغ إليه، وفضلُها أشهر من أن يذكر.
ويغتسل قبل دخول المدينة أو بعد دخولها قبل التَّوجّه لزيارة النَّبي - صلى الله عليه وسلم - إن أمكنَه، ويتطيَّب ويَلبس أحسن ثيابه؛ تعظيماً للقدوم على النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ يدخل المدينة المنورة متواضعاً بالسَّكينة والوقار ملاحظاً جلالة المكان قائلاً: «بسم الله وعلى ملّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ربّ أدخلني مُدخل صدق، وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً، اللهم صلّ على سيدنا مُحمّد وعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم إلى آخره، واغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وفضلك».
ثُمَّ يدخل المسجد الشَّريف فيصلي تحيته عند منبره - صلى الله عليه وسلم - ركعتين، ويقف بحيث يكون عمود المنبر الشَّريف بحذاء كتفه الأيمن، فهو موقفُ النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وما بين قبره ومنبره روضة من رياض الجنّة، كما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
ثُمَّ يسجد شكراً لله - عز وجل - بأداء ركعتين غير تحية المسجد؛ شكراً لما وفقك الله - عز وجل - ومَنّ عليك بالوصول إليه - صلى الله عليه وسلم -، ثمّ يدعو بما شاء.
¬__________
(¬1) فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي» في صحيح البخاري 2: 61، وصحيح مسلم 2: 1011.