المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع عشر الجنايات
ربك، واسأله أن يميتنا على سننك، وأن يحشرنا في زمرتك، وأن يوردنا حوضك، وأن يسقينا بكأسك غير خزايا ولا ندامى، الشَّفاعةُ الشَّفاعةُ الشَّفاعةُ يا رسول الله (يقولها ثلاثاً)، {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيم} الحشر: 10».
ثُمَّ يُبَلِّغ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - سلام مَن أوصاه بالسَّلام عليه، فيقول: السَّلام عليك يا رسول الله من فلان بن فلان يتشفّع بك إلى ربّك فاشفع له وللمسلمين.
ثُمَّ يُصَلِّي عليه ويدعو بما شاء عند وجهه الكريم مستدبراً القبلة.
ثُمَّ يتحوّل قدر ذراع حتى يحاذي رأس الصِّديق أبي بكر - رضي الله عنه -، ويقول: «السَّلام عليك يا خليفة رسول الله، يا صاحب رسول الله وأنيسه في الغار ورفيقه في الأسفار وأمينه على الأسرار، جزاك الله عنّا أفضل ما جزى إماماً عن أمّة نبيّه، فلقد خلفته بأحسن خلف، وسلكت طريقه ومنهاجه خير مسلك، وقاتلت أهل الردّة والبدع، ومهّدت الإسلام، وشيّدت أركانه، فكنت خير إمام، ووصلت الأرحام، ولم تزل قائماً بالحقّ ناصراً للدِّين ولأهله حتى أتاك اليقين، سل الله سبحانه لنا دوام حبّك والحشر مع حزبك، وقبول زيارتنا، السلام عليك ورحمة الله وبركاته».
ثُمَّ يتحوّل مثل ذلك حتى يحاذي رأس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فيقول: «السَّلام عليك يا أمير المؤمنين، السَّلام عليك يا مظهر الإسلام، السَّلام عليك يا مُكَسِّر الأصنام، جزاك الله عنّا أفضل الجزاء، نصرت الإسلام والمسلمين، وفتحت معظم البلاد بعد سيّد المرسلين، وكفلت الأيتام، ووصلت
ثُمَّ يُبَلِّغ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - سلام مَن أوصاه بالسَّلام عليه، فيقول: السَّلام عليك يا رسول الله من فلان بن فلان يتشفّع بك إلى ربّك فاشفع له وللمسلمين.
ثُمَّ يُصَلِّي عليه ويدعو بما شاء عند وجهه الكريم مستدبراً القبلة.
ثُمَّ يتحوّل قدر ذراع حتى يحاذي رأس الصِّديق أبي بكر - رضي الله عنه -، ويقول: «السَّلام عليك يا خليفة رسول الله، يا صاحب رسول الله وأنيسه في الغار ورفيقه في الأسفار وأمينه على الأسرار، جزاك الله عنّا أفضل ما جزى إماماً عن أمّة نبيّه، فلقد خلفته بأحسن خلف، وسلكت طريقه ومنهاجه خير مسلك، وقاتلت أهل الردّة والبدع، ومهّدت الإسلام، وشيّدت أركانه، فكنت خير إمام، ووصلت الأرحام، ولم تزل قائماً بالحقّ ناصراً للدِّين ولأهله حتى أتاك اليقين، سل الله سبحانه لنا دوام حبّك والحشر مع حزبك، وقبول زيارتنا، السلام عليك ورحمة الله وبركاته».
ثُمَّ يتحوّل مثل ذلك حتى يحاذي رأس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، فيقول: «السَّلام عليك يا أمير المؤمنين، السَّلام عليك يا مظهر الإسلام، السَّلام عليك يا مُكَسِّر الأصنام، جزاك الله عنّا أفضل الجزاء، نصرت الإسلام والمسلمين، وفتحت معظم البلاد بعد سيّد المرسلين، وكفلت الأيتام، ووصلت