المنهاج الوجيز في فقه الزكاة والحج والعمرة - صلاح أبو الحاج
المبحث الرَّابع زكاة الزُّروع والثِّمار والرِّكاز
حفرَها بعض ملوك الأعاجم (¬1): كنهر يَزْدَجِرد (¬2)، وسَيْحُون (¬3)، وجَيْحُون (¬4)، ودِجلة، والفُرات (¬5)، والحاصل أنَّ ماء الخراج ما كان للكفرة يدٌ عليه ثم حويناه قهراً، وما سواه عشريّ؛ لعدم ثبوت اليد عليه، فلم يكن غنيمة (¬6).
¬__________
(¬1) كشداد وساسان وآخرهم يزدجرد المقتول في خلافة عثمان - رضي الله عنه -. ينظر: الدر المنتقى 1: 218، وغيره.
(¬2) نسبةً إلى يَزْدَجِرد بن كسرى من ملوك فارس، وهو آخر ملوكهم، فرَّ من بين يدي ابن عامر عندما افتتح فارس، وقد قتله أهل مرو سنة (31 هـ). ينظر: معجم البلدان 2: 352، العبر 1: 30، 32، الجوهر النيرة 2: 273.
(¬3) سَيْحون: نهرٌ مشهورٌ كبيرٌ بما وراءِ النَّهر، قرب خجندة بعد سمرقند يجمدُ في الشتاء حتى تجوز على جمده القوافل، وهو في حدود بلاد الترك. ينظر: معجم البلدان 3: 294، والدر المنتقى 1: 218.
(¬4) جيحون: نهر بلخ أو ترمذ. ينظر: معجم البلدان 2: 196 - 197، ومجمع الأنهر 1: 218.
(¬5) وهذا عند أبي يوسف، وفي الدر المنتقى 1: 218 صرح أن أبا حنيفة مع أبي يوسف - رضي الله عنهم -، ولهما أنَّها تتخذ عليها القناطر من السفن، وهو يدل عليها خلافاً لمحمد - رضي الله عنه - فإنَّه عشّرها؛ لأنَّه لا يحميها أحد.
(¬6) وتمامه في رد المحتار 2: 52، وغيرها.
¬__________
(¬1) كشداد وساسان وآخرهم يزدجرد المقتول في خلافة عثمان - رضي الله عنه -. ينظر: الدر المنتقى 1: 218، وغيره.
(¬2) نسبةً إلى يَزْدَجِرد بن كسرى من ملوك فارس، وهو آخر ملوكهم، فرَّ من بين يدي ابن عامر عندما افتتح فارس، وقد قتله أهل مرو سنة (31 هـ). ينظر: معجم البلدان 2: 352، العبر 1: 30، 32، الجوهر النيرة 2: 273.
(¬3) سَيْحون: نهرٌ مشهورٌ كبيرٌ بما وراءِ النَّهر، قرب خجندة بعد سمرقند يجمدُ في الشتاء حتى تجوز على جمده القوافل، وهو في حدود بلاد الترك. ينظر: معجم البلدان 3: 294، والدر المنتقى 1: 218.
(¬4) جيحون: نهر بلخ أو ترمذ. ينظر: معجم البلدان 2: 196 - 197، ومجمع الأنهر 1: 218.
(¬5) وهذا عند أبي يوسف، وفي الدر المنتقى 1: 218 صرح أن أبا حنيفة مع أبي يوسف - رضي الله عنهم -، ولهما أنَّها تتخذ عليها القناطر من السفن، وهو يدل عليها خلافاً لمحمد - رضي الله عنه - فإنَّه عشّرها؛ لأنَّه لا يحميها أحد.
(¬6) وتمامه في رد المحتار 2: 52، وغيرها.