المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني شروط الصلاة وفرائضها وواجباتها وسننها وصفتها
13.تفريج القدمين في القيام قدر أربعة أصابع؛ بأن يباعد بين القدمين مقدار أربعة أصابع؛ لأنَّه أقرب إلى الخشوع (¬1).
14.ضمُّ سورة للفاتحة من طوال المفصّل في الفجر والظهر، ومن أوساطه في العصر والعشاء، ومن قصاره في المغرب، وهذا إذا كان مقيماً، والمنفرد والإمام سواء، والمفصل: أوله من سورة الحجرات إلى البروج، وأوساطه من البروج إلى البينة، وقصاره منها إلى آخره؛ وسمّي بالمفصل؛ لكثرةِ الفصل فيه بين السورِ بالبسملة (¬2)؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان قال: كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطول المفصل» (¬3).
15.إطالة القراءة في الركعة الأولى من الفجر فقط لا في سائر الصلوات; لأنَّ الركعتين الأوليين استويا في وجوب القراءة ووصفها فيستويان في مقدارها،
¬__________
(¬1) ينظر: مراقي الفلاح ص262، وغيرها.
(¬2) وتمامه في الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 1: 174، والبرهان في علوم القرآن للزركشي 1: 254.
(¬3) في سنن النسائي الكبرى 1: 337، والمجتبى 2: 167، قال النووي: إسناده حسن. ينظر: فتح باب العناية 1: 273، وغيرها.
14.ضمُّ سورة للفاتحة من طوال المفصّل في الفجر والظهر، ومن أوساطه في العصر والعشاء، ومن قصاره في المغرب، وهذا إذا كان مقيماً، والمنفرد والإمام سواء، والمفصل: أوله من سورة الحجرات إلى البروج، وأوساطه من البروج إلى البينة، وقصاره منها إلى آخره؛ وسمّي بالمفصل؛ لكثرةِ الفصل فيه بين السورِ بالبسملة (¬2)؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان قال: كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطول المفصل» (¬3).
15.إطالة القراءة في الركعة الأولى من الفجر فقط لا في سائر الصلوات; لأنَّ الركعتين الأوليين استويا في وجوب القراءة ووصفها فيستويان في مقدارها،
¬__________
(¬1) ينظر: مراقي الفلاح ص262، وغيرها.
(¬2) وتمامه في الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 1: 174، والبرهان في علوم القرآن للزركشي 1: 254.
(¬3) في سنن النسائي الكبرى 1: 337، والمجتبى 2: 167، قال النووي: إسناده حسن. ينظر: فتح باب العناية 1: 273، وغيرها.