المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الثاني شروط الصلاة وفرائضها وواجباتها وسننها وصفتها
29.نيّة الإمام الرجال والنساء والصبيان والملائكة وصالح الجن بالتسليمتين، ونية المأموم إمامه في جهته اليمنى إن كان فيها، أو اليسار إن كان فيها، وإن حاذاه نواه في التسليمتين مع القوم والحفظة وصالح الجن، ونية المنفرد الملائكة فقط (¬1).
30.خفض صوته بالتسليمة الثانية عن الأولى، ومقارنته سلام المقتدي لسلام الإمام، وانتظار المسبوق فراغ الإمام؛ لوجوب المتابعة حتى يعلم أن لا سهو عليه (¬2).
31. نظره إلى موضع سجوده في حالة القيام، وفي حالة الركوع إلى ظهر قدميه، وفي سجوده إلى أرنبته، وفي قعوده إلى حجره، وعند التسليمة الأولى إلى منكبه الأيمن، وعند الثانية إلى منكبه الأيسر؛ لأنَّ المقصود الخشوع، وترك التكلف فإذا تركه وقع بصره في هذه المواضع قصد أو لم يقصد.
32. كظم فمه عند التثاؤب بإمساك فمه: أي سدّه (¬3)؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاوب أحدكم فليكظم ما استطاع» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: مراقي الفلاح ص274 - 275، وغيرها.
(¬2) ينظر: مراقي الفلاح ص276، وغيرها.
(¬3) ينظر: كنز الدقائق وشرحه تبيين الحقائق ص1: 107، والمراقي 276 - 278، وغيرها.
(¬4) في صحيح البخاري 2: 61، وسنن الترمذي 2: 206، وغيرها.
30.خفض صوته بالتسليمة الثانية عن الأولى، ومقارنته سلام المقتدي لسلام الإمام، وانتظار المسبوق فراغ الإمام؛ لوجوب المتابعة حتى يعلم أن لا سهو عليه (¬2).
31. نظره إلى موضع سجوده في حالة القيام، وفي حالة الركوع إلى ظهر قدميه، وفي سجوده إلى أرنبته، وفي قعوده إلى حجره، وعند التسليمة الأولى إلى منكبه الأيمن، وعند الثانية إلى منكبه الأيسر؛ لأنَّ المقصود الخشوع، وترك التكلف فإذا تركه وقع بصره في هذه المواضع قصد أو لم يقصد.
32. كظم فمه عند التثاؤب بإمساك فمه: أي سدّه (¬3)؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «التثاؤب في الصلاة من الشيطان، فإذا تثاوب أحدكم فليكظم ما استطاع» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: مراقي الفلاح ص274 - 275، وغيرها.
(¬2) ينظر: مراقي الفلاح ص276، وغيرها.
(¬3) ينظر: كنز الدقائق وشرحه تبيين الحقائق ص1: 107، والمراقي 276 - 278، وغيرها.
(¬4) في صحيح البخاري 2: 61، وسنن الترمذي 2: 206، وغيرها.