المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع مفسدات الصلاة ومكروهاتها
6.البكاءٌ بصوتٍ من وجعٍ أو مُصِيبة، إلا إذا كان البكاء لأمر الآخرة (¬1): كأن يبكي من ذكرِ الجنَّة أو النَّار، فلا تفسد صلاته؛ لأنَّه بكاء يدل على زيادة الخشوع، وهو المقصود في الصلاة، فكان بمعنى التسبيح أو الدعاء؛ فعن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء» (¬2).
7.التنحنحٌ بلا عُذْر، بأن لم يكن مدفوعاً إليه، وقد حصل به حروف، فتفسد به صلاته، وإن كان بعذر بأن كان مدفوعاً إليه لا تفسد صلاته؛ لعدم إمكان الاحتراز عنه، فلو تنحنح؛ لإصلاح صوته وتحسينه لا تفسد صلاته.
8.تَشْميتُ العاطس بـ «يرحمك الله»؛ لأنَّه يجري في مخاطبات الناس.
9.جوابُ خبرِ سوءٍ بالاسترجاع ـ بأن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون (¬3) ـ، وجواب خبر سارٍ بالحمدلة، وعجبٍ بالسَّبحلة والهيللة ـ وهي أن يقول لا إله إلا الله ـ، أما إذا لم يرد جوابه، وأراد به إعلامه أنَّه في الصلاة، فلا تفسد (¬4)؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه
¬__________
(¬1) ينظر: النقاية ص25.
(¬2) في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481.
(¬3) ينظر: درر الحكام 1: 102، وتبيين الحقائق 1: 156.
(¬4) ينظر: فتح باب العناية 1: 303.
7.التنحنحٌ بلا عُذْر، بأن لم يكن مدفوعاً إليه، وقد حصل به حروف، فتفسد به صلاته، وإن كان بعذر بأن كان مدفوعاً إليه لا تفسد صلاته؛ لعدم إمكان الاحتراز عنه، فلو تنحنح؛ لإصلاح صوته وتحسينه لا تفسد صلاته.
8.تَشْميتُ العاطس بـ «يرحمك الله»؛ لأنَّه يجري في مخاطبات الناس.
9.جوابُ خبرِ سوءٍ بالاسترجاع ـ بأن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون (¬3) ـ، وجواب خبر سارٍ بالحمدلة، وعجبٍ بالسَّبحلة والهيللة ـ وهي أن يقول لا إله إلا الله ـ، أما إذا لم يرد جوابه، وأراد به إعلامه أنَّه في الصلاة، فلا تفسد (¬4)؛ فعن جابر - رضي الله عنه - قال: «أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو منطلق إلى بني المصطلق، فأتيته وهو يصلّي على بعيره فكلمته، فقال لي بيده: هكذا، ثم كلَّمته، فقال لي: هكذا، وأنا أسمعه
¬__________
(¬1) ينظر: النقاية ص25.
(¬2) في صحيح ابن حبان 3: 30، والمستدرك 1: 396، ومسند أحمد 4: 25، وشعب الإيمان 1: 481.
(¬3) ينظر: درر الحكام 1: 102، وتبيين الحقائق 1: 156.
(¬4) ينظر: فتح باب العناية 1: 303.