المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع مفسدات الصلاة ومكروهاتها
20.النَّظرُ إلى السَّماء؛ فعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم» (¬1).
21.قلب الحصى للسُّجود عليه إلاَّ مرَّة؛ لعدم إمكان السُّجود فيسويه مرة (¬2)؛ فعن معيقيب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «في الرَّجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلاً فواحدة» (¬3).
22.عدُّ الآيات وعد التَّسبيح في الصلاة (¬4)، فيكره تنزيهاً العدّ باليد سواء كان بأصبعه أو بخيط يمسكه؛ لكونه ليس من أعمال الصلاة ومنافياً للخشوع، أما الغمز برؤوس الأصابع والحفظ بالقلب فلا يكره، والعدُّ باللسان مفسد للصلاة.
23.القراءة في غير حالة القيام: كإتمام القراءة حالة الركوع (¬5).
24.مسح الجبهة من التُّراب في الصلاة.
25.ردُّ السلام بيده بالإشارة، فهو مكروه، ولا يفسد الصلاة.
26.القيامُ خَلْفَ صفٍ وَجَدَ فيه فرجةً.
27.قيام الإمام وحده في محراب المسجد: بأن يكونَ المحرابُ كبيراً، فيقومَ فيه وحدَه؛ لما فيه من التميز، ولا يُكره حال كون سجوده في المحراب (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 321.
(¬2) ينظر: الجوهر الكلي ق24/أ.
(¬3) في صحيح البخاري 1: 404، وصحيح ابن خزيمة 2: 51.
(¬4) وفيه خلاف، وتمامه في نزهة الفكر في سبحة الذكر ص 65 - 75.
(¬5) ينظر: مراقي الفلاح ص351.
(¬6) ينظر: شرح ابن ملك ق37/أ.
21.قلب الحصى للسُّجود عليه إلاَّ مرَّة؛ لعدم إمكان السُّجود فيسويه مرة (¬2)؛ فعن معيقيب - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «في الرَّجل يسوي التراب حيث يسجد قال: إن كنت فاعلاً فواحدة» (¬3).
22.عدُّ الآيات وعد التَّسبيح في الصلاة (¬4)، فيكره تنزيهاً العدّ باليد سواء كان بأصبعه أو بخيط يمسكه؛ لكونه ليس من أعمال الصلاة ومنافياً للخشوع، أما الغمز برؤوس الأصابع والحفظ بالقلب فلا يكره، والعدُّ باللسان مفسد للصلاة.
23.القراءة في غير حالة القيام: كإتمام القراءة حالة الركوع (¬5).
24.مسح الجبهة من التُّراب في الصلاة.
25.ردُّ السلام بيده بالإشارة، فهو مكروه، ولا يفسد الصلاة.
26.القيامُ خَلْفَ صفٍ وَجَدَ فيه فرجةً.
27.قيام الإمام وحده في محراب المسجد: بأن يكونَ المحرابُ كبيراً، فيقومَ فيه وحدَه؛ لما فيه من التميز، ولا يُكره حال كون سجوده في المحراب (¬6).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 321.
(¬2) ينظر: الجوهر الكلي ق24/أ.
(¬3) في صحيح البخاري 1: 404، وصحيح ابن خزيمة 2: 51.
(¬4) وفيه خلاف، وتمامه في نزهة الفكر في سبحة الذكر ص 65 - 75.
(¬5) ينظر: مراقي الفلاح ص351.
(¬6) ينظر: شرح ابن ملك ق37/أ.