المنهاج الوجيز في فقه الطهارة والصلاة والصيام والاعتكاف - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس الوتر والنوافل
ويجب القنوت في الوتر قبل ركوعِ الثَّالثة، فيكبِّرُ رافعاً يديه، ثُمَّ يقنتُ فيه طوال السنة، ويقرأُ في كُلِّ ركعةٍ من الوتر الفاتحة وسورة، ويوتر بجماعة استحباباً في رمضان فقط؛ فعن أبي بن كعب - رضي الله عنه -: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث ركعات، كان يقرأ في الأولى بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} الأعلى: 1، وفي الثانية بـ {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} الكافرون: 1، وفي الثالثة: بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} الإخلاص: 1، ويقنت قبل الركوع» (¬1).
ولا يقنت في غيرِ الوتر من الصلوات؛ فعن محمد بن سيرين - رضي الله عنه - قال: «قلت لأنس - رضي الله عنه -: هل قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيراً» (¬2).
والقنوت معناه الدعاء، ومن ألفاظه: ما روي عن الحسن بن علي - رضي الله عنه - قال: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وتري إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنَّك تقضي ولا يقضى عليك، إنَّه لا يذل من واليت، تباركت وتعاليت» (¬3).
وعلمنا ابن مسعود - رضي الله عنه - أن نقرأ في القنوت: «اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير، ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 468، والمسند المستخرج 2: 270، وغيرها.
(¬3) في المستدرك 3: 188، وصححه، وصحيح ابن خزيمة 2: 151، وغيرها.
ولا يقنت في غيرِ الوتر من الصلوات؛ فعن محمد بن سيرين - رضي الله عنه - قال: «قلت لأنس - رضي الله عنه -: هل قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيراً» (¬2).
والقنوت معناه الدعاء، ومن ألفاظه: ما روي عن الحسن بن علي - رضي الله عنه - قال: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وتري إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنَّك تقضي ولا يقضى عليك، إنَّه لا يذل من واليت، تباركت وتعاليت» (¬3).
وعلمنا ابن مسعود - رضي الله عنه - أن نقرأ في القنوت: «اللهم إنا نستعينك ونستغفرك، ونثني عليك الخير، ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم
¬__________
(¬1) سبق تخريجه.
(¬2) في صحيح مسلم 1: 468، والمسند المستخرج 2: 270، وغيرها.
(¬3) في المستدرك 3: 188، وصححه، وصحيح ابن خزيمة 2: 151، وغيرها.