النور الساري في أخبار ملا علي القاري - صلاح أبو الحاج
المطلب السادس: درجته الاجتهادية ووفاته:
9. الاهتمام بالأصول بطريقة الجمع بين طريقة المتكلّمين والفقهاء، ليس عمل ظاهر يتعلق بهذه الوظيفة.
10.تخريج أحاديث الكتب التي اشتهرت ممَن سبقهم، ونسبتها إلى مظانها من الكتب الحديثية، ولها جهد ظهر في هذه الوظيفة مثل: «فرائد القلائد في تخريج أحاديث شرح العقائد».
11.تقعيد القواعد الفقهية وترتيبها بهيئة واضحة المعالم، ولم أقف له على جهد ظهر في هذه الوظيفة.
12. تقنين القوانين من المسائل الفقهيّة على هيئة تُناسب الأزمنة المتأخرة، ولم يعرف له عمل ظاهر في هذه الوظيفة.
ومن خلال هذه النظرة العاجلة في تحديد طبقته والنظر في الوظائف الموكلة لهذه الطبقة، وما هي الجهود للإمام علي القاري في القيام بهذه الوظائف لهذه الطبقة، نجد أنّه قام بقدر كبير من هذه الوظائف، لكنه لم يبلغ فيها منتهاه بسبب تأثره الواضح بمدرسة محدثي الفقهاء.
فكان لها أثرٌ كبيرٌ في عدم بلوغه الملكة الفقهية الكاملة التي يوثق بها لمن يتكلم بالفقه، وبالتالي صارت تخريجاته وترجيحاته محلّ نظر وتأمّل وتمحيص، في حين أنّه خدم المذهب خدمةً عظيمةً فيما يتعلق بالاستدلال الحديثي بطريقة المحدثين، وكان لها أثرٌ كبيرٌ في هذا الميدان؛
10.تخريج أحاديث الكتب التي اشتهرت ممَن سبقهم، ونسبتها إلى مظانها من الكتب الحديثية، ولها جهد ظهر في هذه الوظيفة مثل: «فرائد القلائد في تخريج أحاديث شرح العقائد».
11.تقعيد القواعد الفقهية وترتيبها بهيئة واضحة المعالم، ولم أقف له على جهد ظهر في هذه الوظيفة.
12. تقنين القوانين من المسائل الفقهيّة على هيئة تُناسب الأزمنة المتأخرة، ولم يعرف له عمل ظاهر في هذه الوظيفة.
ومن خلال هذه النظرة العاجلة في تحديد طبقته والنظر في الوظائف الموكلة لهذه الطبقة، وما هي الجهود للإمام علي القاري في القيام بهذه الوظائف لهذه الطبقة، نجد أنّه قام بقدر كبير من هذه الوظائف، لكنه لم يبلغ فيها منتهاه بسبب تأثره الواضح بمدرسة محدثي الفقهاء.
فكان لها أثرٌ كبيرٌ في عدم بلوغه الملكة الفقهية الكاملة التي يوثق بها لمن يتكلم بالفقه، وبالتالي صارت تخريجاته وترجيحاته محلّ نظر وتأمّل وتمحيص، في حين أنّه خدم المذهب خدمةً عظيمةً فيما يتعلق بالاستدلال الحديثي بطريقة المحدثين، وكان لها أثرٌ كبيرٌ في هذا الميدان؛