الهجرة النبوية والتزام المذاهب السنية - محمد زاهد الكوثري
الهجرة النبوية والتزام المذاهب السنية
وصدق التمسك بالمبادئ القويمة المؤدية إلى السعادتين والكلام المجرد ليس بمجد مالم يعززه الفعل والعمل فى السر والعلانية، فإذا ابتعد عن الجادة من يلهج بالإسلام والدعوة إلى الإسلام وسلك سبل الشذاذ المنحرفين عن الجادة في الاعتقاد أو العمل أو الخلق يكون ساخراً هازنا، فيمده الله المنتقم فى طغيانه وهو فى عمه وحيرة فيكون من الأخسرين أعمالا في الدنيا والآخرة.
وليس الشعب الكريم ممن لا يميز من هو جاد ممن هو هاري هازل، بل ينزل كلا منهما فى منزلته التي اختارها لنفسه فيجعله ينال ثمرة عمله من التجلة أو الامتهان في يوم من الأيام.
ومن فارق الجماعة فى شيء من المنهج المتوارث بين الأمة خلفا عن سلف يكون سلك طريقا يؤديه إلى الضلال والخزى المبين مهما تظاهر أنه هو المتمسك بالكتاب والسنة بخلاف السواد الأعظم من المسلمين، ومن المحال في جرى العادة أن تكون الجماعة هي المنابذة للكتاب والسنة وأن يكون من فارقهم هو المتمسك بهما، وإليه يشير قوله - -: من قال هلك الناس فهو أهلكهم وليس بنافع من فارق سبيل الجماعة احتفاؤه بالمواسم ورميه الناس بالزيخ دون شخصه الرشيد.
مع وجوه فها هو الشوكاني يقول فى تفسيره إن أتباع الأئمة المتبوعين في صف الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله حذو القذة بالقذة. أنه مضت الأمة من صدر الإسلام إلى اليوم على أن يسأل من لا يعلم أخذ الأحكام من الكتاب والسنة من يعلم ذلك، وكان من يتصدى للإفتاء من الصحابة عدداً يسيرا جدا والباقون إنما كانوا يستفتونهم في النوازل فيعد اتباع من لا يعلم أخذ
وليس الشعب الكريم ممن لا يميز من هو جاد ممن هو هاري هازل، بل ينزل كلا منهما فى منزلته التي اختارها لنفسه فيجعله ينال ثمرة عمله من التجلة أو الامتهان في يوم من الأيام.
ومن فارق الجماعة فى شيء من المنهج المتوارث بين الأمة خلفا عن سلف يكون سلك طريقا يؤديه إلى الضلال والخزى المبين مهما تظاهر أنه هو المتمسك بالكتاب والسنة بخلاف السواد الأعظم من المسلمين، ومن المحال في جرى العادة أن تكون الجماعة هي المنابذة للكتاب والسنة وأن يكون من فارقهم هو المتمسك بهما، وإليه يشير قوله - -: من قال هلك الناس فهو أهلكهم وليس بنافع من فارق سبيل الجماعة احتفاؤه بالمواسم ورميه الناس بالزيخ دون شخصه الرشيد.
مع وجوه فها هو الشوكاني يقول فى تفسيره إن أتباع الأئمة المتبوعين في صف الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله حذو القذة بالقذة. أنه مضت الأمة من صدر الإسلام إلى اليوم على أن يسأل من لا يعلم أخذ الأحكام من الكتاب والسنة من يعلم ذلك، وكان من يتصدى للإفتاء من الصحابة عدداً يسيرا جدا والباقون إنما كانوا يستفتونهم في النوازل فيعد اتباع من لا يعلم أخذ